العلاقة مع السعودية.. معركة كسر عظام بين ترامب والمشرعين

01/03/2019
مرة أخرى تعود العلاقات بين إدارة الرئيس دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية إلى دهاليز الكونغرس حيث تتكاثر مشاريع القوانين المقدمة ضد عدد من المصالح السعودية في الولايات المتحدة آخرها مشروع قانون لمراقبة أي تعاون قد تحصل بموجبه الرياض على تكنولوجيا نووية من واشنطن مشروع يشدد أيضا على ضرورة تقديم البيت الأبيض تقريرا عن التحقيقات السعودية في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومدى التزام المملكة لحقوق الإنسان المشروع تقدم به برلمانيون من الحزبين الديمقراطي المعارض والجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب أما توقيته وبضعة أيام فقط بعد تحذيرات أطلقها برلمانيون ديمقراطيون عن تجاهل البيت الأبيض قواعد في القانون الأميركي تحدد بشكل كبير نقل التكنولوجيا النووية إلى بلدان أخرى بعد اغتيال خاشقجي وبالنظر إلى العلاقة التي أصبحت موجودة في السياسة الأميركية بين مقتله والحرب على اليمن بدأ عدد كبير من السياسيين الأميركيين يتساءلون حول طبيعة العلاقات مع السعودية ومع الإمارات كثرة مشاريع القوانين التي تستهدف السعودية تدل في رأي المتابعين على غضب عدد كبير من المشرعين الأميركيين من الأسلوب الذي ينهجه تشانغ في تدبير العلاقات مع السعودية علاقات غدت على المحك لأسباب متعددة أبرزها التفاعلات المستمرة لقضية مقتل خاشقجي التي هزت أركان أهل الحل والعقد في أميركا حيث ما تزال حرية التعبير والصحافة ركنا أساسيا من أركان الديمقراطية لكن ومع وجود رئيس مثل ترامب الذي ما فتئ ينتقده وبشدة عمل الصحافة والصحفيين تبقى فرص تحول هذه المشاريع إلى قوانين ملزمة للإدارة الأميركية محط تساؤل كبير ليس واضحا إن كان هذا المشروع سيتحول إلى قانون لكنه يشكل جزءا مهما من حزمة قوانين تم تقديمها في الكونغرس فرص التصويت لصالح مشروع القانون الجديد سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب ما تزال غير مضمونة لكن مشروع القانون يدل على قلق لدى المشرعين من إمكان حصول الرياض بتركيبة الحكم الحالية فيها على تكنولوجيا نووية قد تستخدمها لأغراض غير سلمية عبد المنعم العمراني الجزيرة واشنطن