هل أصبح السيسي خطرا على حقوق الإنسان بالقارة الأفريقية؟

09/02/2019
خشية العدوى الضارة تحذر منظمة العفو الدولية الاتحاد الإفريقي من تداعيات تصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئاسة دورة الاتحاد للعام 2019 ليست مبالغة فقد نص بيان لمنظمة العفو الدولية على مخاوف حقيقية من تأثير رئاسة السيسي للاتحاد الإفريقي على استقلال آليات حقوق الإنسان الإقليمية السيسي بحسب بيان العفو الدولية أظهر خلال توليه السلطة ازدراء مروعا لحقوق الإنسان وتحت قيادته شهدت مصر انحدارا كارثيا في الحقوق والحريات عمليات قتل جماعي للمتظاهرين حالة إخفاء قسري واسعة النطاق أحكام إعدام جماعية على المئات بعد محاكمات جائرة فضلا عن أسوأ حملة قمع ضد حرية التعبير في تاريخ البلاد الحديث وقائع ذكر بها بيان العفو الدولية مضيفا ما يتبلور حاليا بشأن تعديلات دستورية قد تتيح للسيسي البقاء في الحكم بصلاحيات واسعة حتى رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام الجاري ستكون للسيسي الذي تسبب انقلابه العسكري عام في تجميد عضوية مصر في الاتحاد لعام كامل وينوه بيان العفو الدولية أن مصر السيسي يهاجم بشراسة ومنذ سنوات اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان بسبب شكاوى قدمتها على خلفية انتهاكات حقوقية في مصر التي لم توقع بعد على معاهدات حقوق الإنسان الأساسية للاتحاد وهو ما قد يبدو مبررا للقلق الحقوقي من تلك الرئاسة المصرية ودافع للمنظمة كي تطالب دول الاتحاد بضمان تمسك مصر بقيم الاتحاد ومبادئه في هذا المجال الانتقادات الحقوقية لمصر منذ الانقلاب العسكري وحتى في عهد مبارك تصنف داخليا على الدوام المؤامرات لتشويه البلاد تقف وراءها تمويلات وأجندات أجنبية ويزيد السيسي على ذلك في لقاءاته برؤساء العالم بتقديم تصوره الجديد الخاص لحقوق الإنسان المستند إلى كون مصر ليست أوروبا ولا أميركا وإلى انشغال إدارته عن حق التعبير والحرية بتأمين حق التنمية والرفاه رغم كثرة دلائل الإخفاق في هذا المجال يصل الرئيس المصري إلى العاصمة الإثيوبية حيث يتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي بعد أيام قلائل من أحدث دفعة من رافضي انقلابه سيقت إلى المشانق إثر محاكمات وصفت بالمسيسة دون أن يجرؤ صوت داخل البلاد على المجاهرة برفض ذلك حتى جنازاتهم ضيق على مشيعيها فهل سيستمع الرئيس المصري من جيرانه الأفارقة إلى لوم أو نقد لحال حقوق المصريين أم أن تراجع الملف الحقوقي قاسم إفريقي عام غالب