مجلس السلم والأمن أمل الأفارقة للقضاء على التوتر بالقارة

09/02/2019
ستة عشر عاما مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي يعمل جاهدا لمواجهة التحديات الأمنية في القارة السمراء التي ما فتئت تتفاقم بشكل مضطرد ستة عشر عاما والملبس يسعى في كل اتجاه لإنهاء الصراعات والنزاعات وإسكات صوت البندقية في مختلف دول القارة ومنع تدويل نزاعاتها وأزماتها إذا قارنا حالة الاتحاد الأفريقي اليوم بما كانت عليه قبل عشر سنين الاتحاد الإفريقي الآن بخير نسبيا ولكن هناك مثال ليس هنالك شرط منفذ عضوية الاتحاد الإفريقي ليس هنالك شرط له علاقة بالديمقراطية بذل المجلس الذي ينتخب أعضاؤه من خمس عشرة دولة وفقا لمبدأ التمثيل الإقليمي العادل جهودا في احتواء النزاعات في كثير من الدول الإفريقية كجزر القمر والصومال وجنوب السودان وبوروندي والكونغو ومالي وغيرها بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات المعنية الأخرى الآن ترفع شعار في هذا المؤتمر ترفع شعار إسكات البندقية بحلول عام 2020 بالإضافة إلى بعض القضايا الهامة مثل منع الانقلابات العسكرية وعدم الاعتراف بها وفي إطار قرارات الإصلاح التي اعتمدتها القمة الأفريقية الاستثنائية في نوفمبر الماضي لمجلس السلم والأمن مع المفوضية السياسية ليشكل الكيان الجديد وهو مسؤول عن ملفات السياسة والسلم والأمن ووضع آليات ملزمة لكل الأطراف سعيا لإنهاء الحروب والنزاعات في أفريقيا آمالا كبيرة على مجلس السلم والأمن الأفريقي فهل تتسم قرارات الإصلاح في نجاحه في مهمة رجال الإطفاء لنزع فتيل الصراعات وانفلات الحركات المسلحة والجماعات المتطرفة يسرى سراج الجزيرة