ظاهرة اللجوء الأفريقي لدول أوروبا.. هل من حل قريب؟

09/02/2019
مازالت قضية هجرة الأفارقة للفردوس الأوربي كما يسمى تشكل أحد أكبر التحديات للمنظومات القرية في أوروبا وأفريقيا في ظل عجز دول المنشأ عن توفير ظروف ملائمة لشعوبها تمنعهم من الهجرة تتذرع دول الاستقبال بالسيادة وحماية الأمن القومي لرفض استقبال المهاجرين غير النظاميين وما بين الأمرين مازال المجتمع الدولي عاجزا عن وضع حلول دائمة لظاهرة اللجوء اختيار هذه القضية كموضوع لهذا العام هو الهدف منه هو إلقاء مزيد من الضوء على أعداد اللاجئين الأفارقة الموجودين داخل إفريقيا في عدد من الدول الأفريقية التركيز على تنفيذ السياسات الخاصة بهؤلاء اللاجئين كيف يمكن أن نطبق هذه السياسات أيضا الإشادة بالدول التي لديها وتجارب ناجحة جدا في قضية اللاجئين وفي التعامل مع اللاجئ الإفريقي وبعيدا عن شواطئ أوروبا يرزح داخل القارة السمراء أكثر من اثنين وعشرين مليون إنسان ما بين لاجئ ونازح تسببت في حدوثها الصراعات المسلحة وإخفاقات الحكومات وانتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب الفقر وتراجع الفرص ورغم كثرة المنظمات التي تتعامل مع هذه المشكلة فإن أغلبها يتعاطى فقط مع الآثار الإنسانية للظاهرة نتيجة لذلك لدينا نهج أكثر تنسيقا لحل هذه المعضلة ومنظمتنا ستعطي القضية مزيدا من التركيز والاهتمام ورغم النفق المظلم ثمة مبادرات إفريقية تعمل على تخفيف حدة المعاناة منها برنامج رواندا للاجئين الرواد الذي يعمل على مساعدتهم لإقامة مشاريعهم الخاصة ومن المبادرات أيضا توقيع الاتحاد الإفريقي مذكرة تفاهم مع دولة قطر لتقديم دعم ب مليون دولار من أجل إعادة إدماج المهاجرين الأفارقة وهناك قانون دمج اللاجئين الذي أقرته إثيوبيا في يناير الماضي ويسمح لأكثر من تسعمائة ألف لاجئ يعيشون في المخيمات بالعمل والتنقل والإقامة في الحواضر والمدن لا توجد حلول جاهزة لمعضلة اللاجئين في إفريقيا فموجات اللجوء والنزوح مستمرة منذ عقود وتمتد مع التأثيرات لتصبح احتياجات اللاجئين بعيدة المدى ما يدبر المنظمات العاملة في هذا المجال على التعاطي مع الآثار الإنسانية للظاهرة وإيمان جذورها السياسية والاقتصادية