تعرف على مسار الثورة اليمنية بحلول عامها الثامن

09/02/2019
قبيل تظاهرة يوم الغضب في العاصمة اليمنية صنعاء قدم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تنازلات كبيرة للمعارضة وقال لا للتمديد لا للتوريث ولا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء لكن الرد جاء من الشارع اليمني بخروج الآلاف في انتفاضة شعبية ضده مستلهمين روح ثورات الربيع العربي وفي محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري قام صالح بتغيير مديرية الأمن في محافظات عدن وإب والضالع لكن خطوته لاقت استياء واسعا في مطالب المعتصمين كانت لا تقبل بغير إسقاط النظام في الثامن عشر من مارس عام 2011 وقعت مجزرة جمعة الكرامة وقتل فيها نحو خمسين متظاهرا برصاص قناصة ومسلحين تابعين لصالح وبعد ذلك بثلاثة أيام أعلن اللواء علي محسن صالح تأييده للثورة وتبيعه قادة عسكريون وسياسيون وصفراء فأجبر صالح على اللجوء إلى السعودية طالبا الوساطة لحل الأزمة وفي الثالث من يونيو من العام نفسه أصيب بجروح خطيرة نتيجة انفجار في دار الرئاسة ونقل على عجل إلى الرياض لتلقي العلاج بعد الحادث بستة أشهر وقع صالح على مبادرة خليجية تقضي بتنحيه عن السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي وبحلول العام الثالث للثورة اليمنية بدأت أولى جلسات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واستمر المؤتمر أكثر من عشرة أشهر وخرج بقرارات مصيرية متوافق عليها بين معظم القوى السياسية خلال عام 2014 سيطر الحوثيون بتواطؤ من قوات صالح على العاصمة صنعاء وفي شهر فبراير تمكن من الفرار من صنعاء متوجها إلى عدن وأعلن تراجعه عن استقالته وبعد شهر من ذلك أعلنت السعودية بمشاركة عدة دول بدء عملية عسكرية سمتها عاصفة الحزم وبررت خطوتها بإعادة الشرعية في اليمن لينتهي مسار صالح بمقتله يوم الرابع من ديسمبر عام 2017 على يد مسلحي جماعة الحوثي ويستمر معه مسار الثورة اليمنية للعام الثامن على التوالي