عـاجـل: أردوغان: سيخرج الإرهابيون مع أسلحتهم من المنطقة حتى عمق 30 كلم خلال 150 ساعة

المناورات الإسرائيلية.. تحضيرات لحرب مع لبنان أم رسائل سياسية؟

08/02/2019
تحضيرات عسكرية أم رسائل سياسية بغلاف عسكري مناورات إسرائيلية جديدة تحاكي مواجهة محتملة مع لبنان في شمال غور الأردن حيث تتشابه المنطقة جغرافيا مع جنوب لبنان أنهى لواء جفعاتي الإسرائيلي رأس حربة العمليات البرية مناورات عسكرية واسعة النطاق أستخدمت النيران الحية واشترك مقاتلون من قوات جوية ووحدات هندسية وقوة مدرعة جرى التدريب على احتلال مناطق جبلية وعرة وخوض حرب شوارع في ظروف قاسية فضلا عن الإجلاء الميداني للمصابين وتأتي المناورات كحلقة ضمن سلسلة تدريبات وصفت بالأكبر والأعقد أجرتها وحدات مختلفة من الجيش الإسرائيلي على جبهة الشمال خلال الأشهر الماضية لسنوات خلت تفترض تدريبات القوات العسكرية الإسرائيلية في اندلاع حرب جديدة مع حزب الله في لبنان أو على الجبهة السورية حيث باتت تمركز الإيراني قائما دعما لنظام الأسد أوائل ديسمبر الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي برصد أنفاق لحزب الله تسمح بالتسلل من لبنان عبر الحدود وبدأ عملية لتدميرها ما أطلق معركة كلامية بين نصر الله ونتنياهو مؤخرا واليوم تواصل هذه المناورات بحسب مراقبين بعث رسائل التصعيد والاستنفار الذي تتوقع بسببه دوائر عديدة اندلاع مواجهة قريبا ستكون الأولى منذ حرب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من جهته قال مرارا إن أي صراع في المستقبل مع إسرائيل سيكون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وإن أي مكان لن يكون بمنأى عن صواريخ مقاتليه ولا عن أقدامهم وبينما يتخوف اللبنانيون من الدعم غير المسبوق الذي تحظى به إسرائيل في ظل إدارة ترامب قد يغريها بالتصعيد العسكري مع حزب الله يشكك متابعون آخرون في هذا الاحتمال خوفا من مفاجآت غير متوقعة قد يخبئه الحزب اللبناني للإسرائيليين قراءات أخرى للمشهد رجحت أن يقود ما وصف بتوازن الردع بين الجانبين لا إلى التصعيد بل إلى الحفاظ على الهدوء الحذر القائم حاليا لكلا الطرفين ليست الظروف الآن كما كانت عليه عام فتورط حزب الله في سوريا أثار أسئلة حول أولوياته في هذه المرحلة وإسرائيل من جانبها قد لا تكون في وارد شن حرب كبيرة لا في لبنان ولا في غزة بسبب انتظار نضج صفقة القرن يبقى أن جيش الاحتلال لا يتوقف عن المناورات الفردية أو المشتركة ولا يعدم تحميل كل منها ما يريد توصيله من رسائل