هل المصالح المالية للرئيس ترامب تقود قراراته وأفعاله؟

07/02/2019
جولة توتر جديد بين الرئيس الأميركي والكونغرس ما أن مر يوم على خطاب حالة الاتحاد الذي أدلى به الرئيس دونالد ترمب حتى ظهرت بوادر هذا توتر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي أعلن عن إطلاق تحقيق واسع بشأن ما إذا كانت المصالح المالية للترام تقود قراراته وأفعاله والملفت هذه المرة أن التحقيقات تتجاوز علاقة ترمب بروسيا إلى السعودية وكيانات أخرى سيتيح معرفة حقيقة أي اتهام يحمل مصداقية فيما إذا كانت المصالح المالية أو مصالح أخرى هي التي تحرك اتخاذ القرارات عند الرئيس أو أي شخص في إدارته الشعب الأميركي لديه الحاجة والحق في معرفة ما إذا كان الرئيس يتصرف لصالحهم أو لمصلحة فائدة مالية خاصة به أو أي سبب آخر هذا يخص أي ادعاء بمصداقية يتعلق بنفوذ عند ترامب من قبل الروس أو السعوديين أو غيرهم سريعا وغاضبا جاء رد الرئيس الأميركي وصف شافيز بالمتعصب الحزبي الذي يحاول أن يصنع اسما لنفسه لا يملك أي أسس للقيام بذلك إنه مجرد متعصب حزبي يحاول أن يصنع اسما لنفسه لا بأس فهذا ما يفعلونه لكن سبب يستدعي القيام بذلك هذا يسمى مضايقة الرئيس وسيفشل هذا يضر ببلادنا فعلا لم يستغرب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب تصريحات ترمب لكنه رد عليها في تغريدة على تويتر أستطيع أن أفهم لماذا ترعب فكرة الرقابة ذات المغزى الرئيس عدد من المقربين منه سيدخلون السجن وآخرون ينتظرون المحاكمة بينما تستمر التحقيقات الجنائية سنقوم بعملنا ولن يشتتنا أو يخيفنا التهديد أو التهجم علينا وكان الرئيس الأميركي وخلال خطابه عن حالة الاتحاد في الكونجرس وصف التحقيقات بالسخيفة والمنحازة وبأنها تهدد الاقتصاد الأميركي في إشارة مباشرة إلى تحقيق روبرت موللر بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية والتحقيقات الأخرى التي يجريها الكونغرس وبينما يقترب التحقيق مولانا خواتيمه وفق ما أعلنته وسائل الإعلام الأميركية مؤخرا لا يمكن إغفال التطور الذي طرأ على مجراه صوتت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب لصالح تسليم المحقق مولر سجلات توثق عشرات المقابلات التي أجرتها اللجنة مع شهود في احتمال تواطؤ حملة ترامب الرئاسية مع الروس ومع استعداد لجنة الاستخبارات في مجلس النواب لبدء تحقيق جديد يضيق الخناق أكثر على الرئيس الأميركي لاسيما بعد إدانة عدد من المقربين السابقين من دائرته بتهم مختلفة