مصر تعدم ثلاثة شبان من معارضي الانقلاب

07/02/2019
في مصر أسكتوا هذا الصوت بإعدام صاحبه شنقا هو الشاب أحمد ماهر الهنداوي وهو طالب في كلية الهندسة ورياضي شارك في بطولات عالمية كانت هذه الأغنية آخر ما نشر في صفحة تحمل اسمه وآخر كلماتها لم يكن جسده يتأرجح على أعواد المشانق وحيدا كانوا ثلاثة فالسلطات المصرية أعدمت معه عبد الحميد متولي وهو صاحب شركة كومبيوتر وطالب كلية التجارة المعتز بالله غانم مشرحة الإسكندرية بحسب مركز الشهاب لحقوق الإنسان أبلغت ذويهم بشنق أبنائهم ووفق المركز ذاته فإن ما يجمع الشبان الثلاثة أيضا مسار واحد اعتقال وإخفاء قسري وتعذيب ثم الاعتراف الشبان الثلاثة أعدموا على خلفية ما عرف إعلاميا بقضية ابن المستشار وهي حادثة وقعت في سبتمبر من العام 2014 حين أطلق مجهولون الرصاص على نجل رئيس محكمة في المنصورة مسار اعتقل من تشاء وعذب كيفما تشاء وحصل على ما تشاء من اعترافات لطالما نددت به منظمات حقوقية دولية خصوصا في ظل قضاء قالت إنه يفتقر لأدنى شروط تحقيق العدالة أحصت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية صدور نحو ستمائة حكم إعدام خلال أقل من عام منها أحكام إعدام جماعية رصدت حتى الآن إعدام ثلاثين شخصا وإحالة أوراق أكثر من خمسين إلى المفتي تمهيدا لتنفيذ الإعدام هذا الهوس بالإعدام دفع البرلمان الأوروبي في فبراير شباط من العام الماضي إلى إصدار قرار دان فيه أحكام الإعدام في مصر وطالب بوقف تنفيذها فورا منظمة محامون الدوليون قالت إن القضاء المصري تحول إلى أداة عقاب وهذه الأداء هي سمة من سمات الاستبداد الذي تنزلق مصر كل يوم إليه وفق ما نبهت إليه لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي كده ما تداولته أوساط مصرية عن تعديلات دستورية قد تبقي عبد الفتاح السيسي رئيسا لخمسة عشر عاما قادما وتعزز قبضته الحديدية وهو ما يستدعي الحال بث رسائل ترهيب للشارع المصري كأحكام الإعدام وفق وصف منظمة محامون دوليون وهذا الترهيب يعول عليه كما يبدو لتدجين مجتمع في ذاكرته القريبة ثورة أسقطت رئيسا له نظاما وكان شعارها الشعب يريد