ما أسباب خسارة السائقين العاملين بنظام التطبيقات الذكية بالأردن؟

ما أسباب خسارة السائقين العاملين بنظام التطبيقات الذكية بالأردن؟

07/02/2019
تورط بذكاء هذا هو حال السائق رامي خضر بعد أن ابتاع مركبة بالتقسيط للعمل ضمن خدمة تطبيقات النقل الذكية في الأردن لا يستطيع الآن سداد أقساطها نظرا لشروط صارمة فرضتها الحكومة وشركات النقل الذكي على خدمة نقل اقتطاعات ورسوم سنوية يصفها السائقون بالمجحفة لهم في ظل ارتفاع أسعار المحروقات ومخالفات السير ومتطلبات الصيانة العامة يقضي رامي خضر في شوارع عمان ساعات طوالا لكنه لا يلبي متطلبات عائلته إلا بالكاد غير أنه ما زال يتشبث بأمل في لفتة حكومية تنصف السائقين وترفع عنهم ثقل الديون ومطالبات البنوك الدخل كثير ضعيف والمشاكل كثيرة تكاليف عالية صيانة السيارة حوادث مخالفات مرورية استخدام الهاتف في المقابل تأثرت كل أوجه النقل في الأردن سلبا بتعليمات الحكومة لضبط القطاع سائق التاكسي الأصفر العمومي دخلوا في سلسلة إضرابات لإعادة الاعتبار إلى التاكسي الأكثر استخداما في البلاد بينما يظهر هنا إعلان لكبرى شركات النقل الذكي في الأردن يحمل الحكومة مسؤولية فقدان أكثر من مائة ألف وظيفة كانت ستحصل من الخدمة لولا تعليمات مشددة من الحكومة هؤلاء الشرقيين كانوا يعملون لدى شركات خاصة وبشكل غير قانوني لم يكونوا محاصرين أو لم يكن لهم أصلا طلبات تنظيم النقل البري لم يكن هناك تشريع معين يضبط هؤلاء السائقين يخشى مراقبون من وقوع قطاع النقل في الأردن في فوضى في ظل تقدم أكثر من تسعة آلاف سائق بطلبات للعمل على التطبيقات الذكية وقصور حكومي واضح في معالجة اختلالات مشهد النقل في الأردن الذي تراجع كثيرا جراء ضعف المرافق الأساسية وأنظمة السير قياسا بازدياد عدد المركبات عاما بعد آخر رائد عواد الجزيرة عمان