قطع رواتب الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية بغزة

07/02/2019
بدنا نفهم لحساب مين إحنا معك إذا لخدمة القضية إحنا معاك قطع رواتب لم يتمكن الحاج أبو فهم من استيعاب صدمة قطع راتبه كأسير محرر إذ لم تشفع له سنوات سجنه ولا كبر سنه واستمرار معاناة أبنائه في المعتقلات الإسرائيلية للحصول على حقه في راتبه ورواتب أبنائه الأسرى وهي مصدر دخله الوحيد الذي يقتات منه نتاجها أنه الرئيس بقطع رواتب أسرى موجودين في الأسر رواتب أسرى محررين رواتب شهده عائلات شهداء رواتب موظفين عاديين آلاف الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة تفاجئوا بقطع رواتبهم دون سابق إنذار وغالبيتهم من المحسوبين على حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وتيار دحلان إضافة إلى مخصصات مئات الأسر من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى ما أثار موجة واسعة من الاستنكار في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأهالي القطاع نؤكد على رفضنا باستهداف أهم شرائح النضال الفلسطيني من الأسرى والمحررين والشهداء والجرحى الذي يمثل قطع رواتبهم تعرية لهم إما أمام السجان وإما أمام الإرهاب الصهيوني دبحناهم الوالد يعاني موظفو السلطة الفلسطينية منذ حوالي عامين من اقتطاع جزء من رواتبهم وصل إلى في المائة ضمن ما أطلقوا عليه إجراءات عقابية من قبل السلطة الفلسطينية لغزة إلا أن السلطة في أكثر من مناسبة رفضت اعتبار اقتطاع جزء من الرواتب عقابا وعدته عجزا في الميزانية حاولنا استيضاح الأمر من الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية لكنها رفضت التعليق حركة حماس هي التي تسيطر على قطاع غزة وترفض أن تنضم إلى الضفة الغربية والقدس وتريد أن تستمر السلطة الفلسطينية في الصرف على السكان في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية يئست من إمكانية المصالحة ويائسة من إمكانية أن تكون فقط يعني تقوم بالمسؤولية المالية ولا تقوم بأي مسؤولية وممنوع أن تقوم بأي مسؤولية أخرى بقطاع غزة إذن الأمانة الوظيفية هو أهم مطالب الموظفين في قطاع غزة بعد أن بات مصدر رزقهم مرهونة بالاختلافات السياسية وتأثيرات الانقسام الداخلي الفلسطيني إلى الجزيرة