ترامب.. التحقيقات التي يجريها الديمقراطيون تحرش برئاستي

07/02/2019
بدأت لجنة في مجلس النواب الأميركي الذي تهيمن عليه المعارضة الديمقراطية جلسات استماع للمطالبة بالكشف عن سجلات الرئيس ترمب الضريبية بالتزامن مع الإعلان عن عزمها بدء سلسلة تحقيقات تشمل التدخل الروسي في الانتخابات وعلاقته المحتملة بحملة ترمب الانتخابية وما إذا كان ترمب أو أي من مساعديه حاولوا عرقلة التحقيقات في هذا الشأن إضافة وهو الأهم إلى معرفة إن كانت أي دولة أجنبية تملك معلومات تمكنها من ابتزاز ترمب أو إن كانت المصالح المالية للرئيس وأقاربه تؤثر في علاقاته بدول كروسيا والسعودية قراراته في السياسة الخارجية التحقيق سيتيح معرفة حقيقة أي اتهام يحمل مصداقية فيما إذا كانت المصالح المالية أو مصالح أخرى هي التي تحرك اتخاذ القرارات عند الرئيس أو أي شخص في إدارته لا يملك أي أسس للقيام بذلك إنه مجرد متعصب حزبي يحاول أن يصنع اسما لنفسه لا بأس فهذا ما يفعلونه لكن سبب يستدعي القيام بذلك الرئيس ترمب كان حذر المحقق الخاص روبرت مولر سابقا من الاقتراب من مصالحه المالية معتبرا ذلك خطا أحمر لكن ذلك لم يثن مولر عن إجراء التحقيقات في هذا الشأن وعلى خلاف مولر لا يمكن للرئيس عزل لجان مجلس النواب التي تمتلك صلاحيات واسعة في الرقابة والتحقيق والاستجواب والحصول على الوثائق تحقيقاته ولا تحظى بدعم واسع من الحزبين بما في ذلك من الجمهوريين في مجلس الشيوخ وقد أكد كثير منهم عدم التسامح مع أي تدخل في تحقيقات مولر وقد وافقت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب أخيرا بعد هيمنة الديمقراطيين عليها على تسليم مولر وثيقة تتصل بتحقيقاتها السابقة في التدخل الروسي ما قد يفتح أبوابا جديدة أمام المحقق الذي بات يضيق الخناق أكثر فأكثر على ترمب والدائرة المقربة منه من المسؤولين والمساعدين في المقابل تشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة كبيرة من الديمقراطيين تخشى أن تؤدي المبالغة في ملاحقة فلم بالتحقيقات إلى نتائج عكسية في حال لم تتوصل مراد هاشم الجزيرة