الحكومة اللبنانية تقر بيانها بعد تحييد الخلافات

07/02/2019
حيدت جميع القضايا الخلافية السياسية بين القوى التي تشكل الحكومة وأعيد إدراج ما اتفق عليه في الحكومة اللبنانية السابقة ومن بين ذلك بند مقاومة إسرائيل التي ترتبط بسلاح حزب الله في الجنوب توافق الوزراء على الجملة التي وردت في بيان الحكومة السابقة وهي تأكيد حق المواطنين اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي رغم تحفظ حزب القوات اللبنانية عليها معظم التعديلات كانت لغوية لتقويض أو إيضاح البل أو الموضوع البيان كما هو اعترض على هذا لكن التحفظ لم يبدل شيئا في بلد يحاول احتواء خلافاتها الداخلية ودفع أي امتدادات إقليمية عن حدوده الشرقية مع سوريا والجنوبية مع إسرائيل إذ جدد رئيس الحكومة أمام نظيره الإيطالي الذي تشارك قواته في حفظ السلام في جنوب لبنان التزام بلاده بالقرارات الدولية التي تضمن الاستقرار هناك وهنا أشدد على التزام الحكومة اللبنانية بقرار مجلس الأمن الدولي وبسبب سياسة النأي بالنفس لكن تحييد الملفات الإقليمية المختلف عليها لم يمنع الإشارة إلى تأمين عودة اللاجئين السوريين مع ترحيب بالمبادرة الروسية بشأنهم والتي يعتقد لبنان أنها إذا طبقت يمكن أن ترفع عبئا اقتصاديا واجتماعيا يواجه البلاد ووفق بيان الحكومة فإن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل الجزء الأكبر من بنودها وفق خطة ماكينزي والتزامات سابقة للحكومة اللبنانية أمام عشرات الدول المانحة في باريس العام الماضي إننا ننظر بعين الريبة لما سمي رؤية اقتصادية جديدة بما فيها خطة ماكنزي وكذلك لمقررات وتوجهات مؤتمر وسيعقد البرلمان اللبناني جلسات لمناقشة الحكومة في بيانها الوزاري ولمنحها الثقة لتصبح حكومة قانونية ودستورية المتوقع أن يمنح البرلمان اللبناني الثقة للحكومة بأكثرية ساحقة ومعارضة محدودة باعتبار أن وزارات الحكومة توزعت على القوى السياسية الرئيسية الممثلة في البرلمان إيهاب العقدي الجزيرة بيروت