اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة

07/02/2019
دعم الحل السلمي في سوريا وضمان دعم الحكومة العراقية ورفع حصص المساهمات المادية محاور ركز عليها الاجتماع الوزاري العاشر للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الرئيس الأميركي قال إنه تم تدمير تنظيم الدولة وتوقع صدور إعلانا بهذا الشأن الأسبوع المقبل لكنه أكد في الوقت ذاته مواصلة واشنطن العمل مع التحالف رغم قراره سحب القوات الأميركية من سوريا الجيش الأميركي وشركائنا في التحالف وقوات سوريا الديمقراطية حرروا تقريبا جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في العراق وسوريا وسيعلن رسميا ربما في الأسبوع القادم عن القضاء على التنظيم بنسبة مائة في المائة وأنا أنتظر الإعلان الرسمي ولا أريد أن أستبق الأمور من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي إن تنظيم الدولة لا يزال يشكل تهديدا لكنه في الوقت نفسه بدا متناقضا عندما حاول طمأنة الحلفاء الذين فوجئوا بقرار ترمب الأحادي بالانسحاب من سوريا إعلان الرئيس سحب القوات الأميركية من سوريا ليس نهاية معركة أميركا سنواصل شن المعركة جنبا إلى جنب سحب القوات هو تغيير تكتيكي ولكنه ليس تغييرا للمهمة كما خاطب وزير الخارجية العراقي المجتمعين وناشدهم لمواصلة تقديم الدعم للعراق وضمان استمرار تدريب قوى الأمن العراقية مشيرا إلى وجود خلايا نائمة للتنظيم في بلاده والعالم أجمع بحقه للقضاء على الخلايا نائبا من عصابات داعش وكذلك المشاركة الاستقرار وإعادة المناطق المحررة لما لها من أهمية في الحفاظ على المكتسبات وضمان عدم عودة الإرهاب الوزير بومباي وطالب المشاركين في الاجتماع بضخ المال لسداد مليون دولار هي قيمة العجز في ميزانية التحالف لهذا العام وقال إنه آن الأوان كي يساهم الجميع في ذلك من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن ستساهم في التمويل ضمن التحالف ذلك أن الرئيسة ترمب صرح في ديسمبر كانون الأول الماضي أن السعودية ستسدد حصة الولايات المتحدة للعمليات في سوريا نيابة عنها الاجتماع كشف عن اختلاف ما بين البيت الأبيض الذي يقول أنه تم القضاء على تهديد تنظيم الدولة في سوريا وبين وكالات الاستخبارات والقيادة المركزية الأميركية اللتين تعتبران أنه لم يتم بعد القضاء على التهديد ذلك أن لدى التنظيم مرونة تمكنه من إعادة جمع مكوناته متى خفت حدة الضغط عليه وجد وقفي الجزيرة الخارجية الأميركية واشنطن