إشكاليات وخلافات تعرقل مفاوضات اليمنيين بشأن الأسرى

07/02/2019
اعتبر الاتفاق على تبادل الأسرى والمعتقلين أسهل وأقرب الطرق لبناء الثقة بين أطراف النزاع في اليمن لكن ملف الأسرى يتحول تدريجيا إلى متاهة من الأرقام والحسابات التي تذكر بمتاهات دخلتها ملفات يمنية أخرى وحكمت بالفشل على وساطات عدة في العاصمة الأردنية عمان تبادل وفد الحكومة اليمنية ووفد الحوثي الاتهامات خلال ثلاثة أيام من جولة ثانية من المباحثات بشأن الأسرى والمعتقلين بدا واضحا أن ما يهدد بتحويل هذه المباحثات إلى حوار طرشان وأن كل طرف يقول إن لديه عددا من الأسرى أقل من العدد الذي يطالب به الطرف الآخر وفد الحكومة يتهم وفد الحوثي بالسعي إلى عرقلة المباحثات برفضه تبادلا كاملا للأسرى نحن متفائلون في إطلاق هذا الملف ووافقنا على إطلاق كافة الأسرى والمعتقلين وبحسب الاتفاق على الاتفاقية هي قدمت مقترحات تجزئتها تجزئة الملكية لا تريد تنفيذ الاتفاق أما الحوثيون فيقولون إنهم لا يخاطبون طرفا واحدا وإنما في كل مطالبه ويتهمون الإمارات بالسعي لإفشال هذه المباحثات التنفيذ الكامل والتبادل الكامل للأسرى موضوعهم صعب جدا وخاصة في هذه المرحلة نظرا لوجود أطراف متعددة على الأرض تابعين للطرف الآخر ليسوا على رأي واحد ولديهم توجهات مختلفة يقول الحوثيون إنهم يقترحون تبادلا بنسبة في المائة لتفادي هذا الإشكال ويرفض وفد الحكومة ذلك تبدو حسابات مباحثات عمان معقدة ويبدو الوضع على الأرض في اليمن أكثر تعقيدا في عدن جدد ناشطون سياسيون ومدنيون في المحافظة رفضهم لتصريحات نائب وزير الداخلية اليمني التي نفى فيها وجود سجون سرية ونظمت رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قصرا وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا في سجون سرية بالمدينة تديرها قوات موالية للإمارات لا يتوقع أن يوجد أبناء هؤلاء النسوة على أي قوائم للتبادل أنهم لا ينتمون للجهات التي وضعتها وهذا هو الجانب المسكوت عنه هنا فمن سيطالب بالإفراج عن أسرى ومعتقلين لهم من أتباع الحكومة وحلفائها ولا هم من أتباع الحوثي