عـاجـل: ترامب: تفاوضت في غضون دقائق بشأن إرسال قوات أميركية إلى السعودية والسعوديون سيدفعون مقابل ذلك

قوة عسكرية تابعة للسراج تتوجه لحقل الشرارة لحمايته

06/02/2019
الأعمال العسكرية الدائرة منذ مدة في الجنوب الليبي اتجهت نحو فصل جديد عنوانه السيطرة على منشآت النفط وتأمينها قوة من حرس المنشآت النفطية بأمر من رئيس حكومة الوفاق الوطني توجهت إلى حقل الشرارة النفطي جنوب غربي البلاد لتأمينه وقطع الطريق على قوات خليفة حفتر الساعية للسيطرة على الجنوب الليبي وبسط نفوذها في مدن وحقول نفط البلاد الجنوبية مصادر عسكرية ليبية توقعت أن تنضم إلى حرس منشآت النفط قوات من المنطقة العسكرية الغربية وأخرى من المنطقة الوسطى بعدما اتضح لها أن العملية العسكرية التي أطلقها حفتر منتصف الشهر الماضي تضع حقول النفط نصب عينيها وقد تتعدى ذلك لتصل إلى تقليص نفوذ حكومة الوفاق وحصرها في مناطق الشمال الأنباء الواردة من مناطق نفوذ حفتر تحدثت هي الأخرى عن حشود إضافي لقواته خرجت من بنغازي واتجهت نحو المنطقة منذرة بحدوث موقعة عسكرية كبرى هناك المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني طالب في الساعات الأخيرة بوقف الأعمال العسكرية في الجنوب الليبي فورا حفاظا على السلم الأهلي وحقن الدماء مناشدة المجلس للحفاظ على السلم الأهلي تشير على أقل تقدير إلى الآثار السلبية للعمليات العسكرية على مسار الحل السياسي الذي تسعى الأمم المتحدة جاهدة لتطبيقه في ظل تجذر الانقسام في المشهد الليبي منذ سنوات حتى الآن لم يتمكن حفتر من تحقيق ما يصبو إليه ومع نزف دماء قبائل التبو جراء غارات حفتر الجوية وتردي أوضاع سكان مدينة مرزق حيث ينظر إلى قدوم حفتر على أنه تكرار لعمليات إبادة وتطهير عانوا منها الأمرين المتابعين للملف الليبي يقولون إن ما يجري في الجنوب الليبي يتخطى رغبة حفتر في السيطرة على مزيد من الأراضي الليبية ويضعونه في إطار سعي تحالف تتصدره فرنسا والإمارات لتحصيل نفوذ إستراتيجي في منطقة حيوية من العالم تحتضن كثيرا من المصالح والتقاطعات بل كثيرا من الصراعات