رئيس الوزراء اليوناني بتركيا لتخفيف حدة التوتر بين البلدين

06/02/2019
التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والمواصلات والثقافة وزيادة حجم التعامل التجاري والتفاهم على مواصلة الحوار لمنع تصعيد التوتر أهم النتائج الاقتصادية المعلنة لزيارة رئيس الوزراء اليوناني لأنقرة لكن القضايا السياسية المزمنة والصعبة ظلت قائمة حتى إشعار آخر ننتظر من اليونان ألا تتحول إلى ملاذ آمن لعناصر التنظيمات الإرهابية كجماعة غولدن وحزب العمال الكردستاني نريد منهم إعادة الإرهابيين والانقلابيين إلينا بدلا من حمايتهم نوقشت قضية قبرص بإسهاب والنتيجة مواصلة الحوار لتقريب وجهات النظر المتناقضة وكذلك الحال بخصوص التوتر المتواصل بشأن التنقيب عن مصادر الطاقة في شرقي البحر المتوسط والاختلاف على الحدود البحرية والجزر في بحر إيجة ومشكلات الأقليتين اليونانية في تركيا والتركية في اليونان للأسف هناك تطورات تشكل عائقا أمام تحسن العلاقات كانتهاك لتركيا لأجواء اليونان في بحر إيجه وهو أمر خطير ولجوء الانقلابيين إلى بلدنا ومنع تركيا التنقيب عن النفط والغاز في سواحل قبرص لكن سنواصل الحوار والجهد توتر سياسي وأحيانا عسكري يخيم دائما على العلاقات بين أنقرة وأثينا وهذه الزيارة تهدف إلى تخفيف هذا التوتر الذي قد يتصاعد إقليميا أو دوليا بسبب مكانة البلدين في التنقيب عن النفط والغاز قبالة الشواطئ القبرصية في شرقي البحر المتوسط قد يتحول إلى مواجهة بحرية عسكرية بعد تدخل السفن العسكرية التركية لحماية سفن تنقيبها قبالة سواحل قبرص التركية ومنع شركات عالمية أميركية وإيطالية ويونانية من التنقيب عن النفط والغاز استنادا إلى تفاهم قبرص واليونان ومصر وإسرائيل على التنقيب في شرقي المتوسط رغم اعتراض تركيا