الجنوب الليبي.. ساحة حرب بين حفتر وحكومة الوفاق الوطني

06/02/2019
تحول الجنوب الليبي إلى ساحة للصراع بين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني واللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي أعلن عن عملية عسكرية في منتصف يناير للقضاء على من سماهم المرتزقة والإرهابيين وعصابات تهريب البشر والوقود وكانت تقارير دولية وأممية قد أكدت استعانة حفتر بمسلحين من فصائل سودانية وتشادية معارضة لحكومات بلدانها في حروبه السابقة التي خاضها خلال أكثر من ثلاث سنوات في بنغازي ومناطق الهلال النفطي وبعد مرور أكثر من أسبوعين على عملية حفتر في الجنوب تحرك المجلس الرئاسي على صعيدين أولهما سياسي تمثل في التنديد بتصعيد حفتر عملياته العسكرية في الجنوب والتحذير من تحويله الجنوب إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية بين مكوناته العرقية والقبلية أما الثاني فتمثل في تعيين قائد عسكري للجنوب هو الفريق الركن علي كنا وتسيير قوة عسكرية إلى جنوب غرب البلاد لإحكام السيطرة على حقل الشرارة النفطي الذي تعتبر السيطرة عليه هدفا من أهداف عملية حفتر العسكرية في الجنوب وبالتزامن مع هذه الإجراءات ثمة أنباء عن تحريك المجلس الرئاسي قوة عسكرية للسيطرة على قاعدة الجفرة الجوية التي تقع في وسط البلاد والتي تعتبر بوابة دخول إلى الجنوب للقادمين من شمال البلاد وشرقها وستتمكن قوات حكومة الوفاق الوطني في حال سيطرتها على هذه القاعدة من خنق قوات حفتر وقطع الإمداد القادم إليها من قواعده في شرق البلاد برا وجوا أحمد خليفة الجزيرة طرابلس