أمنستي: الإمارات تنقل أسلحة لفصائل باليمن متهمة بجرائم حرب

06/02/2019
يستمر جدل الأسلحة التي حصلت عليها السعودية والإمارات من دول غربية ووصلت إلى أيدي مليشيات متطرفة وفصائل متهمة بارتكاب جرائم حرب في اليمن هذا ما تحدثت عنه منظمة العفو الدولية في بيانها الذي ذكرت فيه أن القوات الإماراتية تحصل على الأسلحة من هذه الدول وتنقلها إلى فصائل لا تخضع للمساءلة في إشارة منها إلى وكلاء يعملون خارج إطار الجيش الوطني التابع للشرعية وصفت المنظمة ما يحدث بالكارثة في بلد سقط فيه آلاف المدنيين في حين يقف ملايين منهم على شفا مجاعة بسبب الحرب بيان العفو الدولية جاء في أعقاب تحقيق شبكة الذي أثبت أن أسلحة أميركية بيعت التحالف السعودي الإماراتي بمليارات الدولارات ليكتشف بعدها أنها وصلت إلى ميلشيات مرتبطة بالقاعدة وإيران وجهات أخرى تقاتل في اليمن تقرير وبالنسبة لليمنيين لم يأت بجديد فمن يوجد على الأرض يدرك تماما خطورة صفقات الأسلحة التي تزيد من تعقيدات الوضع الميداني في اليمن أبو العباس المدرج اسمه في قوائم الإرهاب الأميركية أكثر من مرة يمتلك تلك الأسلحة الأميركية التي زودته بها الإمارات لزعزعة الأمن في مدينة تعز بحسب التقارير الصادرة عن اللجنة الأمنية والعسكرية في المدينة قوات العمالقة أيضا التابعة للإمارات التي تقود المعارك في الساحل الغربي حتى الحوثيون الذين تزعم الإمارات والسعودية أنهما يخوضان حربا معهم لديهم مدرعات أميركية كانت ضمن صفقة أبرمت مع الإمارات عام وتزداد المخاوف من وصول نظام متطور من صواريخ الأميركية المضادة للدروع سلمته واشنطن إلى قوات التحالف ترسله السعودية إلى القوات الحكومية اليمنية ولا يعرف بيد أي من التنظيمات المسلحة أصبح اليوم وتعليقا على تحقيق شبكة قال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة لم تسمح السعودية أو الإمارات لتحويل الأسلحة إلى أطراف أخرى في اليمن نخول إلى السعودية أو الإمارات تحويل أي من هذه المعدات لأطراف أخرى على الأرض في اليمن وكما تعلمون عندما تزود جهة بمعدات سواء تعلق الأمر بمعاملات بين حكومتين أو مزودة عبر قنوات تجارية فهذه الأخيرة تلتزم بمجموعة شروط لاستخدامها وهنا تتسع دائرة الاتهامات حول مرتكبي جرائم الحرب في اليمن ومن هو المتسبب الأول فيها هل من زود التحالف السعودي الإماراتي بالأسلحة أو من أساء استخدامها وتوزيعها سؤال قد تكون إجابته ليست بتلك الأهمية الآن فالأسلحة وزعت وأصبحت بيد أطراف متهمة بالإرهاب هدفها أن تستمر الحرب لتنفيذ مشاريع إقليمية خاصة مهما كانت الكلفة البشرية