أقطاب الليكود يحافظون على مواقعهم المتقدمة بالانتخابات الإسرائيلية

06/02/2019
لم تسفر نتائج الانتخابات الداخلية في حزب الليكود الحاكم في إسرائيل عن اهتزازات كبيرة في صفوفه بل أبقت كثيرا من وجوهه ذات الخلفية الأمنية والعسكرية في صدارة قائمة مرشحيه للانتخابات العامة المقررة في أبريل نيسان المقبل معظم وزراء الحزب وأقطابه الممثلين في الكنيست الحالية تدرجوا في مراكز متقدمة لاسيما أولئك الذين عبدوا طريقهم السياسي بكراهية العرب وتشريع القوانين العنصرية والإقصائية ورفض السلام مع الفلسطينيين الانتصار في الانتخابات العامة يمر عبر هذه الانتخابات التي شكلت منها قائمة الحزب وهي التي منحت بنيامين نتنياهو القوة لتشكيل الحكومة كانت منافسة حامية لاسيما مع رغبة بنيامين نتنياهو بتصفية بعض الشخصيات البارزة في الحزب حيث وقف رئيس الوزراء خلف محاولة منع الوزير السابق جدعون سار من الوصول إلى مكان متقدم بزعم أنه يحاول خلافته في تشكيل الحكومة المقبلة لكن نتنياهو مني بصفعة قوية بوصول سعر إلى صدارة الحسم ووصول سعر لهذا الموقع هو فشل لنتنياهو فهذه الانتخابات ستحدد من سيكون رئيس الحكومة في إسرائيل من بين الأشخاص الخمسة الذين يوجدون في صادرات الحزب لأن نتنياهو لم يستمر طويلا في منصبه بعد تقديم لوائح الاتهام ضده أما الآن وقد انتهت المعارك الداخلية في الليكود فإن هدف زعيمه نتنياهو سيكون ترجمة استطلاعات الرأي التي تعده بالفوز في الانتخابات العامة وتشكيل الحكومة المقبلة إلى أمر واقع تشظي أحزاب الوسط ويسار الوسط لا يعد بانقلاب سياسي في إسرائيل وهو ما يبقي لأحزاب اليمين أغلبية نيابية واضحة تنحصر المنافسة الأقوى على أصوات الإسرائيليين بين اليمين المتطرف واليمين الأشد تطرفا نتائج الانتخابات أوضحت أن حدود نتنياهو ونفوذه داخل حزبه ليست مطلقة لكن الأهم فيها ربما أنها حددت من سيكون خليفة له من بين أقطاب الحزب إذا ما أطاحت شبهات الفساد به من سدة الحكم وأبعدته عن المشهد السياسي إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية