هل ينجح المسلمون الفلبينيون بالاستفتاء على حكمهم الذاتي؟

05/02/2019
معاني مضيا على موافقة ثمانية وثمانين في المائة من سكان خمسة أقاليم ذات أغلبية مسلمة في مندناو على حكم ما سيعرف لحكومة بانجسامورو وفي المرحلة الثانية سيستفتى مئات الآلاف في إقليمي لانا وكتاباته بشأن انضمام بلداتهم إلى حدود الحكم الذاتي الجديد وقد احتشد كثير منهم في مهرجانات كهذه تدعم التحول السياسي ولكن لا تكفي موافقة الناخبين المسلمين في هذه البلدات بل يشترط أن توافق على ذلك أيضا أغلبية من يحيط بهم من سكان الإقليمين اللذين تتراوح فيهما نسبة المسيحيين بين 55 و 74 بالمئة هذه البلديات في لنا والشمالية صوتت بنعم في الاستفتاء السابق ولهذا ضمت في الاستفتاء لتضاف إلى منطقة حكومة بانجسامورو لأن معظم السكان هنا مورويون ومن مناصري كفاح شعب مورو لكن الملاحظ أن من يرفض انضمام هذه البلدات ساسة مسلمون لهم نفوذ توارثوه فيها هنا في مجلس للسلام بإقليم ولاناو الشمالية حضره مسؤولون من مانيلا وعمد البلديات تصدرت الجلسة حاكم الإقليم إيميلدا ديمبوكرو وإلى جانبها زوجها وابنها اللاعبان في الكونغرس الفلبيني عن هذه المناطق رافعين صوتهم برفض انضمام بلدات من إقليمهم لحكم بانجسامورو وهو مشهد تكرر في ميندناو الذي تعارض فيه عائلات سياسية الحكم الجديد الذي قد يفقدها وسلطة ونفوذا بمساحات جغرافية بما فيها من ناخبين فرأس لن يفيد أن نتنازل عن أي من البلديات لأنها تمثل مناطقنا الدفاعية لما وراءها من بلدات مسيحية ولو استطعنا المناطق الجنوبية فلن يكون هناك سلام في لاناو الشمالية لا أقول إن الجبهة الإسلامية ستكون لها إدارة سيئة ولن تستطيع السيطرة على رجالها فقادة الجبهة متدينون ولكن لماذا لم يقدروا سابقا على ضبط بعض المجرمين لطالما سعى المورويون إلى ما يعتبرونه امتدادا لأراضيه أجدادهم الموروثة لكن اللافت أن من يقفون في وجه تحقيق ذلك ساسة محليون لهم حساباتهم السياسية والاقتصادية ويريدون البقاء مسيطرين على بلدياتهم على أن تصبح جزءا من حل سياسي صهيب جاسم الجزيرة إقليم ولاناو الشمالية