"سي إن إن" تفضح استهتار السعودية والإمارات بالأسلحة الأميركية

05/02/2019
لمبيعات الأسلحة شروط فهل تحترم باليمن الجواب بالنفي في حالة التحالف السعودي الإماراتي إنه يسرب أسلحة أميركية الصنع هناك إلى غير وجهتها الأصلية أو ذاك ما كشفه تحقيق ميداني خاص لشبكة سيانان الإخبارية الأميركية اقتفاء أثر عدد من منظومات الأسلحة تلك الخلاصة أن الأسلحة التي تزود واشنطن بها التحالف ينتهي بها المطاف بين الأيادي الخطأ أي لدى جهات بينها جماعات مسلحة يصنفها الأميركيون بأنها إرهابية يتحدث التحقيق عن مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة ومليشيات سلفية متشددة يقاتل جميعها في اليمن وكذلك عن جزء من الأسلحة وصل إلى الحوثيين بالنسبة لمقاتلي الحوثي فقد تكون بعض تلك الأسلحة غنائمهم من المعارك ولكنها في المحصلة مثلما تنبه إلى ذلك يمكن أن تكشف لإيران تفاصيل حساسة عن بعض التكنولوجيا العسكرية الأميركية مما قد يعرض حياة القوات الأميركية في مناطق الصراع الأخرى بحسب الشبكة الإخبارية للخطر أما بقية التشكيلات المسلحة التي يذكرها التحقيق فليس لافتا للنظر فقط وجود جماعات توصف بالمتشددة بينها وإنما الخطورة أيضا في الغاية من وراء تعمد نقل الأسلحة الأميركية إلى طرف ثالث في السعودية والإمارات كما جاء في تحقيق استخدمت أسلحة واشنطن لشراء ولاءات الميليشيات أو القبائل لتقوية فصائل وعناصر مسلحة منتقاة أو في سبيل التأثير على المشهد السياسي اليمني بالغ التعقيد ليس المشهد في الميدان أقل تعقيدا فهذا هو اليمن حيث تنشط تجارة أسلحة أميركية عالية التقنية في أسواق بعض مناطق البلاد وحيث تباع الآليات والمعدات العسكرية الأميركية إلى الحليف فينقلها إلى الأعداء المفترضين هذه في الحقيقة ليست أول مرة تثار فيها القضية فقد سبق لمحققين غربيين ذكروا أن كثيرا من الأسلحة البريطانية والأميركية تجد طريقها إلى مجموعات غير نظامية في اليمن منها بالطبع الموالية لأبوظبي والرياض لكن كذلك ما تربطه علاقات بتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية من جانبها كتبت صحيفة الغارديان البريطانية ذات مرة أن السعودية والإمارات تسببتا في وصول أسلحة متطورة تم شراؤها من الشركات الأوروبية والأميركية إلى ميليشيات محلية مما يشكل خرقا صارخا للاتفاقيات التجارية معها والآن ها هي سينا تكمل رسم الصورة القاتمة سبق أن نشرت الشبكة تحقيقات عن استخدام أسلحة أميركية الصنع في سلسلة من هجمات التحالف السعودي الإماراتي ضحاياها مدنيون بينهم العديد من الأطفال أما التحقيق الأحدث فيفضح استخدام آخر غير قانوني لتلك الأسلحة يبدو أن البنتاغون بدأ تحقيقات بشأنه إنه تفاعل سريع مع القضية في واشنطن هناك حديث في الأصل حراك مستمر في الكونجرس لوقف الدعم الأميركي لتحالف رياض أبو ظبي في حرب اليمن تلك الحرب انخرطت فيها إدارة شعب دون تفويض من المشرعين بزعم مؤازرة الحلفاء لكن الحلفاء المفترضين دخلوا الحرب بحسابات خاصة بهم لا تراعي بالضرورة مصالح الداعم الأميركي