تحقيق صحفي: السعودية والإمارات نقلتا أسلحة أميركية لمليشيات باليمن

05/02/2019
بيعت حليف ووصلت إلى عدو إنها أسلحة أميركية بيعت إلى التحالف السعودي الإماراتي في اليمن بمليارات الدولارات لتنتهي لاحقا بيد مليشيات مرتبطة بالقاعدة وإيران وجهات أخرى تقاتل في اليمن تحقيق ميداني خاص لشبكة الأميركية كشف هذه التفاصيل وأكثر متتبعا مصير عدد من منظومات الأسلحة الأميركية في اليمن هذه الآليات التي مازال بعضها يحمل ملصقات للشركة الأميركية المصنعة وتفاصيل عملية الشحن إلى الإمارات هي اليوم بيد ما يعرف بألوية العمالقة وهنا في تعز تجوب ميليشيا أبو العباس شوارع المدينة بآليات أميركية تلك المجموعة المدرس قائدها عاد الفرع المعروف بأبو العباس على لائحة الإرهاب الأميركية وهنا يظهر محمد علي الحوثي وهو يقود مدرعة أميركية كشفت أنها كانت ضمن صفقة أبرمت مع الإمارات عام 2014 بقيمة تجاوزت خمسة مليارات دولار وهذا النظام المتطور من صواريخ تاو الأميركية المضادة للدروع سلمته واشنطن إلى قوات التحالف عام 2015 ترسله السعودية لاحقا إلى القوات الحكومية اليمنية ولا يعرف بيد أي من التنظيمات المسلحة أصبح اليوم الأخطر من ذلك ما كشفه مصدر حوثي أكد أن منظومات أسلحة أميركية أصبحت بحوزة الاستخبارات الإيرانية التي تقيمها عن كثب كل هذا مجرد رأس جبل الجليد وما خفي دونه كان أكبر وفق شيئا ففي أسواق تعز العادية تنشط تجارة أسلحة أميركية عالية التقنية واستنادا للتحقيق فإن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأميركية كعملة لشراء ولاءات الميليشيات أو القبائل وتقوية بعض الفصائل والعناصر المسلحة أو للتأثير على المشهد السياسي المعقد لكن ذلك يعد انتهاكا للاتفاقات بين قوات التحالف والولايات المتحدة فكشف بعض التكنولوجيا العسكرية الأميركية الحساسة إلى طهران والقاعدة يعزز احتمال تعرض القوات الأميركية في مناطق الصراع الأخرى إلى الخطر حاولت الحصول على تفسير من التحالف بشأن تحقيقها لكنها لم تلق إجابة كل ما حصلت عليه في تصريح مقتضب لمسؤول إماراتي رفيع أكد أن بلاده لم تنتهك الاتفاقات الموقعة مع واشنطن وضرب مثالا عن كتائب العمالقة التي تملك مدرعات أميركية قائلا إنها تحارب الحوثيين وقعوا تحت الإشراف المباشر للإمارات لكن في المقابل جاء موقف البنتاغون صارما فقد أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية بدء التحقيقات في قضية تسريب الأسلحة الأميركية من التحالف إلى ميليشيات في اليمن أشار أيضا إلى أن البنتاغون لم يأذن لقوات التحالف بنقل أي من الآليات والمعدات العسكرية الأميركية إلى طرف ثالث