وقف الدعم المالي الأميركي للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها

04/02/2019
الدعم المالي الأميركي للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها يدخل حيز التنفيذ آخر خيوط وقف هذا الدعم طالما وزنة أجهزة الأمن الفلسطينية لكن هذه المرة جاء بطلب من الجهات الفلسطينية الرسمية بهدف تجنب ملاحقتها قضائيا من مواطنين أميركيين في المحاكم الأميركية بموجب قانون جديد أقره الكونغرس نهاية العام الماضي يقضي بأن أي حكومة تتلقى تمويلا ستكون خاضعة لقوانين مكافحة الإرهاب الأميركية كما تؤكد القيادة الفلسطينية رفضها لما تصفه بالابتزاز الأميركي هم يعتقدون أنه بتجفيف كل المساعدات للشعب الفلسطيني هذا الشعب سينهار وسيقبل الإملاءات الأميركية بإسقاط القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والقبول بأن نكون عبيد ودرجة ثالثة تحت القانون القومي العنصري الإسرائيلي هذا لم يحدث لم تكتف الإدارة الأميركية بذلك بل إنها قطعت إلى الآن ما يقرب من ثمانمائة وأربعين مليون دولار من التزاماتها ومساعداتها للشعب الفلسطيني حيث كان أخطرها وقف تمويل مؤسسات وكالة الغوث الدولية الأونروا في مخيمات اللجوء بقيمة مليون دولار كما أوقفت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عشرات المشاريع لتطوير البنى التحتية فضلا عن حرمان طلبة من الاستفادة من المنح الدراسية الجامعية المقدمة لهم لاستكمال دراستهم في دول العالم احتمال ارتفاع نسبة المساهمة من مانحين آخرين لتعويض النقص في المساعدات الأميركية وهو احتمال ضعيف جدا ولذلك في نهاية المطاف الشعب الفلسطيني من خلال اقتصاده والخدمات الأساسية الإنسانية المقدمة له سوف يدفع الثمن الأساسي نتيجة هذا العقاب الأميركي ويرى الفلسطينيون أن وقف المساعدات الأميركية لهم بشقيها الأمني والمدني وإغلاق جميع مؤسسات ومشاريع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ينذر بواقع اقتصادي وإنساني صعب ويبرهنوا على انهيار الدور الأميركي في عملية السلام بالشرق الأوسط سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين