عـاجـل: وزير الخارجية الليبي: نطالب رئيس مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار حازم لردع حفتر وإيقاف جرائمه قبل فوات الأوان

هل يصعّد أردوغان ضد السعودية من أجل قضية خاشقجي؟

04/02/2019
من فاجأته تصريحات أردوغان بالنسبة للكثيرين لم يفشل الرئيس التركي أسراه لكنه لأول مرة يصف ولي العهد السعودي صراحة بالكاذب هو ووزير خارجيته السابق بشأن قضية خاشقجي فالأمير محمد بن سلمان قال قبل أن يضطر للاعتراف بالجريمة إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي دخل قنصلية بلاده في إسطنبول وخرج عادل الجبير كان يقول إن جثة جمال سلمت لمتعاون محلي إذا فهم تصريح أردوغان القوي بشأن الرجلين أكاذيبهما تصعيدا من نوع ما تجاه الرياض فسيحق التساؤل عما وراءه هل يندرج في سياق إصرار أنقرة فحسب على إبقاء القضية حية أم هل أن له دوافع أخرى ومرام واضح منذ البدء أن أنقرة تعرف من قتل خاشقجي وكيف فلديها تسجيل لنستمع إليه أردوغان نفسه يوثق فظاعة اللحظة التسجيل الذي يصفه الرئيس التركي بأنه لا يحتمل قال إن رئيس الاستخبارات السعودية صعق عندما استمع إليه ويبدو أن اطلاع السعوديين على ما بحوزة الأتراك من معلومات هو ما حملهم بتأكيد أردوغان على إقالة الجبير من منصبه ليس ذلك هو المرجو تركيا فالرياض لم تقدم بعد إجابات على جميع التساؤلات المتعلقة بالقضية بالرغم من زيارة النائب العام السعودي إلى تركيا إنها كما يصفها وزير الخارجية التركي سياسة الإنكار الدائم من الجانب السعودي لم يتوقف الأمر عند الإصرار على التستر على الآمر بالقتل ومصير رفات خاشقجي بل حتى أولئك الضالعين في مقتله يثير الرئيس التركي لأول مرة احتمال أن يكون قد جرى التخلص من بعضهم من هنا يمكن فهم الحنق التركي لا يبدو أن السعوديين وحدهم هم من يثيرون لدى الأتراك شعورا كهذا فما آلت إليه مواقف دول غربية مدعاة أيضا للاستهجان بخاصة وأن استخباراتها أسمعت تسجيلات الجريمة ونقلت فحواها إلى الإدارة والمشرعين يتهم الرئيس التركي الولايات المتحدة بالتزام الصمت لا يفهمه إزاء الوحشية التي قتل بها الصحفي السعودي جمال خاشقجي أما وزير الخارجية التركي فالسلوك الأوروبي كما يبدو هو ما يلفت انتباهه ويحرك امتعاضه يتحدث مولود تشاوش أوغلو عن دول يقول إنها تعطي الجميع دروسا في حقوق الإنسان لكنها تحاول اليوم برأيه التستر على جريمة قتل خاشقجي ومقابل صفقات أسلحة مع السعودية تحاول كما قال إغلاق هذا الملف إنه مسعى إذا صح ستعقد مهمة أصحابه بالإضافة إلى الإصرار التركي على كشف الحقيقة حالة التدويل التي تدخلها القضية زيارة مقررة الأمم المتحدة لقضايا القتل والإعدام التعسفيين أنيس كلامار إلى تركيا وإن لم تشمل مسرح الجريمة بدت خطوة أولى في ذلك الاتجاه