حكيم العريبي: لا تعيدوني إلى البحرين

04/02/2019
لا تعيدوني إلى البحرين قالها حكيم العريبي لاعب كرة القدم البحريني اللاجئ في أستراليا والمسجون في تايلند منذ أكثر من شهرين بموجب مذكرة أصدرها الإنتربول بناء على طلب السلطات البحرينية وألغيت لاحقا بعد مثوله أمام القضاء التايلندي سيبقى شهرين آخرين في سجون تايلاند فالمحكمة حددت الثاني والعشرين من نيسان أبريل القادم موعدا لجلسة استماع للبت في قضية إعادته إلى البحرين سنسلم وثائق الاعتراض خلال ستين يوما لنظهر للمحكمة أن تسليم حكيم إلى البحرين لن يفيده بل سيعرضه للخطر وبأنه لا توجد أسباب لإعادته قضية العريبي أثار تضامنا دوليا واسعا تقوده أستراليا التي حضر سفيرها إلى المحكمة رفقة دبلوماسيين من دول أخرى ومن هناك جدد موقف بلاده المطالبة بعودة العريبي إلى مقر إقامته رسالتنا اليوم هي التالية نطلب من رئيس وزراء تايلاند السماح لحكيم بالعودة إلى أستراليا إنه لاجئ دعوه يعود إلى حيث رفاقه وعائلته والمجتمع الأسترالي على تايلند أن تأخذ بالاعتبار تأثير أفعالها على علاقتها مع الحكومات الأخرى وأستراليا ستواصل الضغط في هذه القضية الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ومن أمام المحكمة أيضا يضغط هو الآخر باتجاه إعادة العريبي إلى أستراليا القلق يساورنا منذ اليوم الأول لاحتجازه وبالتأكيد يجب أن يعود إلى استراليا وإلى عائلته وفريقه ويفعل ما يفترض به أن يفعله وهو ممارسة كرة القدم وكانت قضية التعريبي دفعت قائد منتخب أستراليا السابق لكرة القدم إلى جانب منظمات حقوقية لإطلاق حملة تطالب بالإفراج عنه وعدم إعادته إلى المنامة وسط مخاوف من تعرضه للتعذيب هناك وكانت السلطات البحرينية أصدرت عام 2014 حكما غيابيا بالسجن عشر سنوات بعد اتهامه بتخريب مركز للشرطة لكن العريبي في ذلك ويؤكد أنه كان يشارك في مباراة كرة قدم متلفزة في الوقت الذي جرت فيه عمليات التخريب المتهم بارتكابها وقبل لجوءه إلى أستراليا منذ نحو خمس سنوات كان قد اعتقل في البحرين لأول مرة عام 2012 وتقول منظمة هيومان رايتس ووتش إنه تعرض للتعذيب أثناء اعتقاله بسبب أنشطة شقيقه السياسية المناهضة للحكومة لكن السلطات البحرينية تنفي ذلك