جنود بريطانيون يعترفون باستهدافهم مدنيين بالعراق وأفغانستان

04/02/2019
أطلق النار على من شئت ولكي تنجو من العقاب يكفيك القول إن حياتك كانت في خطر هي قواعد الاشتباك التي سادت في صفوف الجنود البريطانيين خلال خدمتهم العسكرية في العراق وأفغانستان قواعد فتحت الباب أمام سجل طويل من جرائم الحرب طواها النسيان لكنها لم تغادر ذاكرة عدد من الجنود البريطانيين بشهادات هؤلاء يكشف موقع ميدل إيست آي بعضا من خفاياها أصبحنا نطلق النار على أي أحد أطفال وشيوخ الجميع أصبحوا أهدافا مشروعة لبنادق نا تابعت القوات البريطانية في بداية عملياتها العسكرية في كل من العراق وأفغانستان قواعد اشتباك لا تسمح للجنود بإطلاق النار على المدنيين إلا في حال تعرضهم لهجوم أو خطر وشيك وبموجب اتفاقية جنيف لعام المتعلقة بحماية ضحايا النزاعات المسلحة يحظر التعرض للمدنيين خلال الصراعات بمن فيهم العسكريون الذين لم يعودوا يحاربون جراء مرض أو إصابة أو اعتقال ويفقد المدنيون هذه الحماية إذا ثبت ضلوعهم في أعمال عسكرية أما القانون المحلي البريطاني الذي ينطبق في جميع الأوقات على الجنود البريطانيين فلا يمنح الجندي حق استخدام القوة إلا للدفاع عن نفسه وعن غيره يمكن أن يشمل ذلك القوة المميتة لكن هذه القواعد ما لبثت أن تغيرت وتحديدا منذ عام 2004 فتح الباب على الفوضى الموت والدم يقول جنود ممن عملوا في محافظة البصرة جنوب العراق إن قيادتهم العسكرية أعطتهم الإذلال بإطلاق النار على أي مدني يحمل هاتفا أو مشرفة أو يتصرف بشكل مريب فأي من هؤلاء ربما وقد يكون مصدر خطر ينقله موقع ميدل إيست آي عن أحد الجنود أنه كان شاهدا على حادثة قتل جنود بريطانيين لصبيان أفغانيين وللتغطية على الجريمة ووضعوا أسلحة سوفيتية الصنع بجوار جثتي الطفلين كي يظهر بأنهما مقاتلان من طالبان وقد وجه الجنود البريطانيون بأن حياته كانت في خطر لضمان إفلاتهم من العقاب