توتر بجنوب الفلبين مع قرب التصويت للحكم الذاتي

04/02/2019
التوتر مشوب بالترقب سيد الموقف في البلديات التي سيستفتى سكانها في قبول الانضمام إلى الحكم الذاتي الجديد بمسلمين منداناو الذي أقر في خمسة أقاليم أخرى قبل نحو أسبوعين في إقليم لنا والشمالية يشكل المسلمون ماريناو خمسة وأربعين بالمائة من السكان وقد ظلوا يطالبون بانضمام ثلاثة عشرة بلدية هم أغلبية فيها إلى الحكم الذاتي المرتقب لكن المفاوضات خلصت إلى السماح لست بلديات فقط في التصويت في الاستفتاء وانضمامها ليس مضمونا وهو ما قد ينذر بأن لا يحل الصراع إذا لم ننظم للبلدية الست فلن تحل المشكلة في لاناو الشمالية لأن جهادنا بدأ هنا في بلدية كاسيغوران في عهد أبي وشقيقي الأكبر اللذين استشهدا وهنا دفنت أمي بعد أن هشموا رأسها وهنا قتل أكثر من خمسمائة من أقارب بلديتنا خارج البلديات الست حيث كان عم رئيسها هذه كلها أراض عشيرتنا ومع ذلك لم تضم إلى البلديات الست التي اتفق بشأنها ويقول قائد معسكر بلال بن رباح هذا إنه كان منطلقا للقتال من أجل تقرير مصير شعب مورو عام 72 وأنذر بأنهم لن يسلموا سلاحهم ما لم تتم تسوية حقيقية خلافا لموقف معسكرات أخرى للجبهة الإسلامية في المناطق التي ضمنت الانضمام إلى حكومة بانجسامورو ولهذا يدعو قادة المعسكر السكان المسلمين والمسيحيين إلى تأييد التحول السياسي في الاستفتاء وفي المقابل تسعى الحكومة للتأثير في موقف قائد المعسكر ورجاله كي يسلموا سلاحهم إذا طبق القانون التأسيسي للحكم الذاتي بشكل سليم فأتوقع أن يكون هناك ما يسمى بنزع غير مباشر للسلاح وعندما يشعر الناس انتفاء الأسباب التي تستدعي خيار القتال فإنهم سيسلمون أسلحتهم طوعا بالقائد برافو وسنستمر في تواصلنا معه حتى يصبح شخصا محبا للسلام سلام ينشده أهالي المنطقة الذين ذاقوا ويلات الحرب والذين يعاني نصفهم من الفقر غير أن الاستفتاء قد لا يعني نهاية آلامهم فقد تصبح بلديات لاناو مسرحا للتدافع سياسي وربما عسكري خلال الفترة المقبلة ما لم تنجز تسوية سياسية ترضي المورويين نزع السلاح من القضايا التي ستلقى اهتماما واسعا خلال الشهور المقبلة وقد يتم ذلك في الأقاليم التي ضمنت الانضمام للحكم الذاتي الجديد لكن تنفيذ ذلك قد يتعثر هنا في منطقة لاناو الشمالية إذا لم تلحق هذه البلديات بحكومة بانجسامورو المرتقبة صهيب جاسم الجزيرة مرتفعات ولاناو الشمالية