الاعتراف الأوروبي بشرعية غوايدو يفتح فنزويلا على كل الاحتمالات

04/02/2019
الأزمة في فنزويلا تدخل منعطفا جديدا بعد أسبوعين من اندلاعها مزيد من الدول الأوروبية تعترف رسميا بزعيم المعارضة إخوان غويدو رئيسا للبلد النفطي الأكبر في أميركا الجنوبية تحد واضح يواجه امتناع مادورو عن الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة اشترطتها تلك الدول الأوروبية تصعيد تستعد معه كاراكاس لأسوأ الاحتمالات في ظل تعقد المشهد السياسي والخشية من حرب أهلية غدت حاضرة بقوة في الميدان خصوصا مع قرار الرئيس الفنزويلي نشر مراكز شعبية للدفاع موقف يتسلح بدعم من الجيش ولا يظهر حتى الآن أي علامة على الرضوخ للمطالب الأميركية والأوروبية على حد سواء ما احتمال أن تنتهي الأوضاع في فنزويلا إلى حرب أهلية لا يمكن لأحد أن يجيب على هذا السؤال بشكل مؤكد لا يعتمد هذا الأمر علينا بل على درجة الجنون والعدوانية التي تمارسها إمبراطورية الشمال وحلفاؤها الغربيون نحن ببساطة نعيش في بلدنا ونطالب بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية ونحن نستعد للدفاع عن بلدنا مادورو اللقاء الطويل في توجيه رسائل الإنذار إلى واشنطن والدول الداعية إلى الإطاحة به دون مبالاة بتصريح الرئيس الأميركي باحتمال إرسال قوات إلى هناك يقرأ مادورو جيدا إشارات الانقسام الدولي تجاه سلطته فثمة دول داعمة أبرزها روسيا والصين وتركيا فضلا عن دول أوروبية مثل إيطاليا واليونان لا ترى حماسة للانخراط في دعوات التغيير ناهيك عن موقف المكسيك الدعم له ودول أميركية أخرى تتريث في إعلان موقفها زد على ذلك تأييدا شعبيا وانحيازا من المحكمة العليا التي حكمت بمنع السفر والحجز على أمواله همنغواي نفسه سيمضي في خطواته التحشيدية غير عابئ بالمضايقات من الخط الحكومي الرسمي شاكر رئيس البرلمان الشاب في تغريدة في حسابه على تويتر مواقف الدول الأوروبية التي اعترفت به رئيسا شرعيا للبلاد وأكد أنه على ثقة من قدرته على العمل سويا مع تلك الدول للخروج من الأزمة التي تمر بها فنزويلا بين هذا وذاك لا يمكن الجزم بمآلات الأمور في ظل التخندق الواضح واعتماد الطرفين على المواقف الخارجية الداعمة لهما ويبدو معهما اجتماع تكتلا رئيسي لدول أميركا اللاتينية إضافة إلى كندا مسعى مهما قد يحلحل تصلب المواقف ويفتح بابا للتسويات