إضراب الأطباء في السودان سياسي أم مطلبي؟

04/02/2019
مناوئ للإضراب ورافض له هو طبيب يرى أن مهنته لا تحتمل أن يمتنع عن أداء واجبه المهني والأخلاقي في كل الأحوال وأن دعوة الإضراب عن الحالات غير مستعجلة تمثل خروجا عن المنظومة الإدارية والأخلاقية وأداة سياسية استخدمت في غير محلها أن المظاهرات والإضراب يعتبر نوعا من أنواع الخروج على الحاكم ثانيا هناك المشكلة الأخلاقي مهنة الطب لا تحتمل الإضراب البعض يقول إن الإضراب عن الحالات الباردة ولكن الحالة الباردة اليوم قد تصبح حالة طارئة أكثر من ستة أسابيع ولا يزال الإضراب الذي أعلنته لجنة الأطباء المركزية الجسم الموازي للنقابة الرسمية عن الحالات غير مستعجلة مستمرا في العيادات المحولة والخارجية في أغلب مستشفيات السودان بحسب بيانات اللجنة وتقاريرها مقتل الطبيب بابكر عبد الحميد في منطقة بري والستاف مستشفى أم درمان التعليمي بالغاز المسيل للدموع واقعتان سعادة من الإضراب لتحقيق مطالب يقول المضربون إنها ضرورية وتصب في مصلحة المرضى وبيئة العمل طالبنا بتأهيل هذه الطوارئ طالبنا بتأجيل عايزين بالمستشفيات المرحلة تعددت الاعتداءات المتكررة داخل هذه المستشفيات من ناحية أمنية هناك اعتداءات من قبل قوات نظامية متكررة حتى على مستوى الزميلات من الطبيبات الإضراب أملا في تأهيل وبتحسين هذا النظام الصحي وتقديم خدمة للمواطن وهذا الإضراب لا يمثل أي ضرر مراعاة أخلاق المهنة تزامن الإضراب مع موجة المظاهرات الأخيرة يرى البعض أنه يأخذ صبغة سياسية أكثر منها مطلبية بينما القائمون على أمر الإضراب يرون خلاف ذلك ويعتبرونه تحركا من أجل إنقاذ القطاع الصحي ربما يختلف الناس حول أهداف وجدوى إضراب الأطباء في هذا التوقيت بالذات لكنهم قطعا يتفقون على أن القطاع الصحي في السودان يحتاج إلى رعاية واهتمام ليتمكن من تقديم خدمات علاجية جيدة طال انتظارها