هل تنقذ سفينة الأمم المتحدة اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة؟

03/02/2019
محادثات بين الفرقاء اليمنيين على متن سفينة حتى لا يغرق اتفاق استقالة أكثر في بحر الخلافات بنود اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار في الحديدة على الأرض أصعب وأعقد رفض الحوثيون المشاركة في اجتماع بمنطقة تحت سيطرة قوات الحكومة الشرعية فلم يكن أمام الجنرال الهولندي باتريك كاميرتك سوى البحر الأحمر لجمع ممثلي الحكومة الشرعية وجماعة أنصار الله لتذليل العقبات على السفينة التابعة للأمم المتحدة عقد الاجتماع الثالث وبشق الأنفس للجنة المشتركة لتطبيق الاتفاق غير المتفق على تعريف بنوده من قبل المتقاتلين يبحث المجتمعون وفق بيان الأمم المتحدة لإعادة نشر القوات وتسهيل العمليات الإنسانية قبل نقل المفوضين إلى البحر كانت أمواج الخلافات قد حطمت بعض الآمال العريضة للمبعوث الأممي مارتن غريفيس بشأن احترام الجدول الزمني لعملية إعادة انتشار القوات في مدينة الحديدة وموانئ الصليف ورأس عيسى بالحديدة نص الاتفاق على أن تنتهي العملية بعد ثلاثة أسابيع من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ انقضت المهلة دون أن يحدث الانسحاب المنتظر خروق وقف إطلاق النار التي كانت توصف في البداية بالصغيرة أضحت كبيرة خلال الأيام الماضية تبادل أطراف الصراع الاتهامات بشأن البادئ والمؤكد أن اشتباكات وقعت على الأرض وأن التحالف السعودي الإماراتي شن غارات جوية على جنوب الحديدة وسط تلك الفوضى الأمنية التي تهدد كل مرة بوأد اتفاق استقال حث المبعوث الأممي جميع الأطراف على التهدئة تهدئة مطلوبة لاستمرار هدنة هشة في جو من عدم الثقة بين وفدي اللجنة المشتركة اليمنيين لا يعرف هل سيغادر كاميرتي الحديدة بإنجاز ما أم أنه سيسلم التركة الثقيلة كلها لخلفه الجنرال الدنمركي المتقاعد مايكل لويس كار المنتظر قريبا في الحديدة ومع اختلاف المتناحرين في تفسير اتفاق السويد سيحاول لويسكونسن وضع خطة تنفيذ تحتمل قراءة واحدة فقط أي إلزام كل طرف بخطوات محددة وتسمية هوية القوات الأمنية والسلطات المحلية المعنية بتسليم أمن وإدارة مدينة الحديدة كم من طوق نجاة تملك الأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق كان يفترض أن يبدأ في المحافظة الإستراتيجية ويعم لاحقا كل شبر من أرض اليمن كل دقيقة تأخير في تحقيق السلام المرجو ستزيد من عدد المرضى والجرحى والقتلى والمشردين في بلد أسوأ أزمة إنسانية في العالم