توقف دعم المستشفيات بإدلب فاقم معاناة السكان

03/02/2019
في مراحل بنائه الأخيرة يحاول مهندسو مستشفى التوليد والأطفال في بلدة تفتناز في ريف إدلب أن يسرعوا من وتيرة العمل لكنهم يصطدمون بشح الإمدادات فالمستشفى بنية بتبرعات شخصية من سكان المدينة ومغتربيها بعد معاناة سكان المنطقة مع ضعف الخدمات الطبية في ظل غياب السلطة أو عجزها وصلنا حاليا في بناء هذا المشفى بنسبة 70 تقريبا أو 75 بالمئة ونحن بحاجة إلى استكمال بناء المشفى لم يتم الاعتماد على منظمة في إنشاء هذا المشفى في إنشائه والبدء تم الاعتماد على أبناء البلدة على جهودهم يراد للمستشفى الجديد أن يقدم العلاج مجانا لسكان منطقة واسعة من ريفي إدلب وحلب واجه القطاع الصحي في إدلب تحديات كبيرة كان أبرزها قصف المستشفيات وتدميرها أمر لم يتمكن بسببه ذلك القطاع حتى اليوم من النهوض ليواكب الزيادة الكبيرة في عدد السكان بعد حملات التهجير إلى المنطقة ورغم الواقع الطبي السيئ جاء قرار بعض المنظمات الأوروبية بإيقاف دعم مديرية الصحة في إدلب ما سيفاقم من معاناة السكان المتعبين أصلا فالمستشفيات الموجودة لا تستطيع أن تغطي حاجة المرضى قطع الدعم عن القطاع الصحي راح يؤدي إلى زيادة انتشار الأوبئة بزيادة معدل الوفيات اللي نحن عم نحاول خلال الفترة الماضية أن يخفضها مديرية الصحة تنظيم القطاع الصحي جودة الخدمات الصحية إدارة القطاع الصحي شمل قرار إيقاف الدعم ثلاثة وثلاثين مركزا صحيا ومستشفى يعمل فيها أكثر من مائة طبيب وموظف وتنتشر في مختلف مناطق محافظة إدلب التي بات يقطنها نحو أربعة ملايين إنسان صهيب الخلف الجزيرة