انتخابات مبكرة أم تدخل عسكري أميركي.. ما مصير فنزويلا؟

03/02/2019
انتخابات تشريعية مبكرة كما وعد الرئيس نيكولاس مادورو أم تدخل عسكري أميركي كما يهدد الرئيس دونالد ترامب إلى أيهما ستؤول الأزمة في فنزويلا يضع الرئيس ترومان بعصا التدخل العسكري على الطاولة موجها الوعود الأميركية الأقصى للرئيس مادورو منذ وتأججت الأزمة في فنزويلا يقول إن إرسال قوات إلى فنزويلا مثار بحث داخل الإدارة الأميركية وهو أحد الخيارات المطروحة تهديد تروم بساعات ظهر نيكولاس مادورو معانا للمرة الأولى منذ ستة أشهر بدا مادورو متحديا حين لم يأت على ذكر انتخابات رئاسية جديدة كما يطلبه الغرب وإنما أبقى على دعوته لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة يراها مادورو حلا للتخلص من البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة لعبة عض أصابع تلك التي تجري داخل فنزويلا بين الرئيس مادورو وزعيم المعارضة خوانغ هايدو وخلف كل من الرجلين قوى كبرى تمنحه أسباب البقاء على موقفه أمام مقر ممثلية الاتحاد الأوروبي في كاراكاس يعلن خوانغ وايد وانخلع مادورو من السلطة مجرد مسألة وقت لم يكن اختيار بايدن لهذا المكان من قبيل الصدفة زعيم المعارضة في فنزويلا هو الآن قاب قوسين أو أدنى من نيل اعتراف أوروبي به رئيسا بديلا لمادورو مع انتهاء المهلة التي أعطتها كبرى دول الاتحاد الأوروبي للرئيس نيكولاس مادورو للدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة وإلا ستحذو حذو واشنطن وتعترف بيغودو رئيسا أما الرئيس الفنزويلي وإلى جانب اعتماده على دعم روسيا والصين فإنه يراهن على ولاء المؤسسة العسكرية من أجل البقاء في السلطة وإن أبقى الجيش إلى الآن على ولائه لمادورو فإن ذلك لا ينفي ظهور بوادر اضطرابات داخل صفوفه إذ أعلن الجنرال في سلاح الجو الفنزويلي فرانسيسكو يانيس تأييده لزعيم المعارضة خوان غويدو كما أعلن السفير الفنزويلي في العراق جوناثان بيلاسكو راميريز انشقاقه عن حكم الرئيس مادورو واعترافه بيغودو رئيسا مؤقتا للبلاد والتدخل العسكري الأميركي قناعة يتداولها دبلوماسيون من معسكر الرئيس مادورو فإن كانت واشنطن معنية بإزاحة النظام الحاكم في كاراكاس يرى هؤلاء أنهم معنيون بمقاومة طويلة الأمد لأي تدخل أميركي