أزمة فنزويلا.. هل يملك الجيش مفتاح الحل؟

03/02/2019
يوم آخر من التظاهر والاحتجاج أبان عن حجم الانقسام الذي تعيشه فنزويلا بين المعارضة والتأييد لم تخل مظاهرات الطرفين من رسائل موجهة إلى الجيش وقادته مفتاح الحسم هكذا بات يطلق على المؤسسة العسكرية هنا مؤسسة تدرك كل من السلطات والمعارضة على أنها تمثل الرهان الأكبر الجيش في فنزويلا غير راض على الوظائف البلاد بوجودي مادورو ودعمه هذا بات الآن في مرحلة التغيير لا نعلم متى سيتغير موقفه من الوضع في البلاد لكن نعول على أن هذا اليوم بات وشيكا ترتبط المؤسسة العسكرية البوليفارية في فنزويلا بالدفاع عن المشروع السياسي الاشتراكي للحكومة الذي عمل الرئيس السابق هوغو تشافيز وخلفه نيكولاس مادورو مبادئه مبادئ يرى مراقبون أنها تحولت في حقبة مادورو إلى مؤسسة قمعية وفاسدة بتواطؤ مع قوى سياسية واقتصادية لكن لإملاءات الخارج ستجعل المعارضة وفق البعض تخسر رهاناتها الرامية لكسب تأييد الجيش بأن جزء من المعارضة يريد الحل الداخلي وإن كان هناك حل داخلي يكسب رأي الجيش الفنزويلي إنما من تدخلات خارجية واملاءات خارجية فهو كومبيدو هو سيواجه حائطا مسدودا مع الجيش الجيش البوليفاري وعلى الرغم من دور الجيش المحوري في حسم الصراع السياسي في فنزويلا إلا أن خبراء يرون أن نتائج الاستقطاب الخارجي واستعداد هذا الطرف أو ذاك لتقديم تنازلات عوامل ستطيل أو تختصر من عمر الأزمة بين مظاهرات التأييد والمعارضة يبدو أن نحل الأزمة في فنزويلا بات رهينة توجهات الجيش وتطور المواقف الخارجية مشهد يضع البلاد أمام مفترق طرق وأمام سيناريوهات عدة امين دراغمي الجزيرة