قناة القدس الفضائية تغلق أبوابها نتيجة الأزمة المالية

28/02/2019
كانت هذه آخر حلقة من برنامج ساعة الشباب الذي يبث على قناة القدس الفضائية الصحفيان سامي وريم مقدم البرنامج كان يناقشان هموم الشباب الفلسطيني ومشكلاته ويبحثان معهم عن الحلول لكنهما اليوم بات ضحية لواحدة من أهم المشكلات التي يعاني منها الفلسطينيون وهي البطالة بعد القرار الأخير بإغلاق القناة نحن كمذيعين في قناة القدس الفضائية كنا نغطي الأحداث بشكل مستمر كنا نعرض هموم الشباب الفلسطيني اليوم أصبحنا نحن الحدث ونحن الخبر ومع إغلاق القناة الذي جاء بسبب أزمة مالية تعصف بها منذ سنوات انضم مئات العاملين في مكاتبها في فلسطين ولبنان وحول العالم إلى صفوف البطالة في وقت لم تستطع فيه القناة بعد صرف رواتب موظفيها ومستحقاتهم المالية في الأشهر الأخيرة دعك عن الديون المتراكمة القدس تعاني من أزمة مالية خانقة على مدى أكثر من خمس سنوات لم تستطع أن تتجاوز هذه الأزمة وأعتقد أن كثيرا من التبرعات والهبات التي كانت الطفل لقناة القدس ذهبت إلى مصارف أخرى لكن الواضح أن الأزمة لم تكن مقتصرة على قناة القدس وحدها فقد سبقها إغلاق قنوات ومؤسسات إعلامية فلسطينية في ظل إحصاءات تشير إلى أن البطالة تستشري في صفوف الصحفيين وخريجي كليات الإعلام الفلسطينية الإعلاميون والصحفيون الفلسطينيون يعانون الأمرين وفي ظل وجود مؤسسات كثيرة تعمل فما بالك عند إغلاق فضائية القدس أو غيرها من وسائل الإعلام هذا يزيد نسبة البطالة ويزيد معاناة الصحفيين والإعلاميين ومن المؤكد أن الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني يؤثران في الصحفيين وفي مهنة الإعلام باعتبارهما من الأزمات التي تعصف بحياة الفلسطينيين ومع استمرار هذه الأوضاع فإن الحلول لا تبدو قريبة وبالتالي فقد يهدد الإغلاق مزيدا من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية تزداد أعداد الصحفيين الذين سينضمون إلى جيش البطالة في فلسطين هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين