التصعيد بين الهند وباكستان.. مساع دولية للتهدئة واحتواء الأزمة

28/02/2019
هدوء مشوب بالحذر بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان بعد تصعيد عسكري في كشمير بلغ ذروته بإسقاط باكستان مقاتلتين حربيتين هنديتين وأسر أحد الطيارين الأوضاع التي بدأت تأخذ منحى الغليان بين البلدين تسارعت حولها الجهود الدولية للتهدئة الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا ودول غربية عدة كثفت الجهود في محاولة لاحتواء الموقف خشية خروج الأوضاع عن السيطرة كان الحدث الباكستاني الهندي حاضرا في حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقب القمة التي جمعته مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون المحترم لأخبارهم وصفها بالجيدة تصب في منحى التهدئة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بين البلدين لدينا بعض الأخبار المهمة نوعا ما أظن أن هذا الأمر يقترب من نهايته الوضع مستمر منذ وقت طويل منذ عقود وعقود هناك الكثير من الكراهية للأسف لذلك كنت وسيطا في محاولة لمساعداتهم معنا على حد سواء ومعرفة ما إن كان في استطاعتنا الوصول لشيء من السلام وأعتقد أن هذا يمكن أن يتحقق الهند التي ترى أنها أصيبت بجراح جديدة بعد إسقاط طائرتين حربيتين وأسر طيارها طالبت باستعادته دون شروط كما تمسكت بموقفها بأنها الضحية في عمل إرهابي قتل فيه عشرات من جنودها قبل أسابيع وهو ما كانت دافع لعمليتها العسكرية في كشمير الهند ستبقى موحدة وستعمل يدا واحدة الهند ستحارب موحدة وستنتصر موحدة وصلت الهند مع القائم بأعمال سفارة باكستان لتسليم طيارها أمر ردت عليها باكستان برسائل إيجابية تتضمن إعلان نيتها إطلاق سراح الطيار الهندي كبادرة حسن نية فضلا عن دعوتها للحوار بين الجانبين ولكن بإعادة التحذير من الحرب بين الجانبين كما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل إن بلاده مستعدة للحوار بشأن كل القضايا بما في ذلك الإرهاب وتواصل الهند وباكستان فتح الباب واسعا لتفاهمات بينهما في ظل ما رافق ذلك من جهود دولية مكثفة لم تتوقف منذ الحادثة