ناجو وأهالي ضحايا 11 سبتمر يلاحقون السعودية قضائيا بـ"جاستا"

27/02/2019
ركزت جلسة الاستماع على طلب تقدم به المدعون لإجبار السعودية على تسليم أدلة ووثائق للمحكمة طلب قوبل برفض الجانب السعودي رفع السرية عن الوثائق التي سلمها للمحكمة أو حصر لنشرها المحتمل بصيغة منقحة ويسعى الناجون وأهالي الضحايا لإثبات وجود صلات بين عمر البيومي وفهد التدميري وهما مسؤولان سعوديان كانا يقيمان في الولايات المتحدة مع كل من خالد المحضار ونواف الحزم اللذين شاركا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر وقد أشار محامو الناجين وأهالي الضحايا خلال الجلسة إلى وجود أدلة جديدة قد تدعم هذا الاحتمال لافرانشي عندما تحاول طمس الأدلة فإنك تقوم بخلق قصة للتغطية عليها أي فبركة الأدلة والحجج التي يدلي بها المحامون نيابة عن الحكومات لأنهم لا يستطيعون شرح الطبيعة الحقيقية لعمل كل من يوم والسميري في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة ويقول الناجون وعائلات الضحايا إن الوثائق التي تم الحصول عليها من الحكومة الأميركية تكشف أن مسؤولين سعوديين آخرين قد يتحولون إلى شهود محتملين في هذه القضية لقد رفعنا هذه الدعوى طلبا للعدالة الإحباط إن الذين قتلوا يريد أن يعلم الجميع الدور الذي لعبه سعوديون في تمويل وتقديم المساعدة لمنفذي الهجوم وقد أشار محامي أهالي الضحايا إلى أن الوثائق التي تم الحصول عليها من مكتب التحقيقات الفيدرالي عام بموجب قرار سابق للمحكمة كشفت أن الإف بي آي واصل التحقيق في صلة للسعودية بهذه الهجمات حتى ذلك التاريخ أكثر من سبعة عشر عاما على هجمات الحادي عشر من سبتمبر يواصل أقارب الضحايا البحث عن الحقيقة والعدالة وقد سمح لهم قانون جثة الذي أقره الكونغرس عن بملاحقة السعودية لدوره المزعوم في هذه الهجمات وهو قانون يتيح الملاحقة القضائية لحكومات أجنبية يشتبه في ضلوعها باعتداءات إرهابية داخل التراب الأميركي محمد الأحمد الجزيرة نيويورك