عـاجـل: مصادر طبية: 5 قتلى مدنيين بينهم طفلان بغارة للتحالف السعودي الإماراتي بمنطقة كتاف في صعدة شمال اليمن

لماذا تشكو الحكومة اليمنية من تدخل التحالف السعودي الإماراتي؟

27/02/2019
لا تتوقف الشكوى اليمنية من انحراف مسار العلاقة مع التحالف السعودي الإماراتي القوات الشقيقة التي دخلت البلاد ربيع أعلنت أنها تدعم شرعية الرئيس هادي في مواجهة انقلاب الحوثيين واستيلائهم على العاصمة والسلطة معا لكن السنوات اللاحقة كشفت عن ممارسات لدولتي التحالف وخاصة الإمارات لا تمت بصلة للهدف الأصلي منذ سيطرتها على عدن صيف بدا الأمر أشبه باحتلال أجنبي بل وصف بذلك فعلا من قبل أطراف في الحكومة اليمنية أنشأت الإمارات في كل منطقة سيطرت عليها سجونا سرية وعذبت واعتقلت كما اصطنعت قوات موازية للسلطات الشرعية التي تدعي دعمها وهو ما غل يد القوات الحكومية عن بسط الأمن والقيام بدورها وكان أبرز ما عانت منه عدم ظاهرة اغتيال الأئمة والدعاة التي تصاعدت بشكل ملحوظ واقع دفع وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري للتأكيد أمام تجمع للدعاة بعدن أن وزارته لا تتحكم في المشهد الأمني وحدها هناك هناك لم يصرح الوزير بمن يقصده هنا تحديدا لكن حديثه عن طبيعة العلاقة مع التحالف ربما يكشف جانبا من قصده انشقاق التحالف العربي علاقة تاريخية علاقة مصيرية وعلى المناطق المحررة معهم لم يستفد الوزير اليمني في ذكر خطوات هذا التصويت الايجابي والاحتمالات تجاوب دولتي التحالف معه لكن ملتقى الخطباء الذي شهده الوزير استعاد مأساة الدعاة اليمنيين مذكرا باغتيال أكثر من ثلاثين إماما وخطيبا في عدن فضلا عن تشريد مئتين غيرهم خارج الوطن التغول الإماراتي في عدن وغيرها لا يحتاج لبيان حكومي فقد بلغت الحال يوما أن منعت طائرة الرئيس هادي من الهبوط في مطار عدن هذا فضلا عن تغذية نزعات الانفصال والوصول بالأوضاع الأمنية إلى نقطة الاشتباكات المسلحة الدامية مطلع العام الماضي أدينت الممارسات الإماراتية والسعودية في اليمن كثيرا على لسان مسؤولين محليين ومنظمات حقوقية لكن أحدا لا يعرف بعد كيف يمكن تحويل الإدانات إلى رد عملي يرفع عن اليمنيين وطأة الأشقاء الذين جاؤوا يوما تحت شعار الدعم والمساندة