قمة ترامب وكيم.. هل ستفكك كوريا الشمالية ترسانتها النووية؟

27/02/2019
قبل عام كان كيم جونغ أون يهدد الولايات المتحدة بحرب نووية فاستهزأ بهتلر ولقبه بيرو كيتمان رجل الصواريخ لكن كم أصبح الآن صديقا للنظام الذي قطع نصف العالمي ليلتقي في فيتنام كان أول لقاء بين الزعيمين في القمة التي تستمر يومين على العشاء بحضور عدد قليل من المرافقين ربما لإصباغ أجواء من الحميمية على اللقاء قبل المفاوضات الصعبة التي تنتظر الجانبين في اليوم الثاني فمنذ القمة الأولى في سنغافورة في يونيو حزيران الماضي لم تتراجع القدرات النووية لكوريا الشمالية بالرغم من إعلان الزعيم الكوري إيقاف التجارب النووية والصاروخية لبيونغ يانغ في المقابل لم ترفع واشنطن عقوباتها الاقتصادية على بيونغ يانغ ويحتاج الرجلان أكثر من أي وقت مضى لإنجاح هذه القمة في وقت تنتظر فيه أزمات داخلية كبيرة كلا منهما في بلده يريد أن يجذب الأنظار إلى الساحة الدولية من خلال إنجازات في هذه القمة للتهرب من مشكلاته مع الكونجرس وكيم يرغب في الحصول على مساعدات اقتصادية ورفع العقوبات أكثر من ثلاثة آلاف صحفي جاؤوا لتغطية القمة ينتظرون الإعلان عن خطوات ملموسة تتجاوز النيات الحسنة التي اقتصرت عليها قمة سنغافورة وتصل توقعات بعض المراقبين إلى إمكانية الإعلان عن إنهاء حالة الحرب بين الكوريتين إعلانه في حال حصوله يجب أن يقترن بتفكيك بيونغ يانغ تدريجيا ترسانتها النووية بالتزامن مع رفع العقوبات الاقتصادية عنها لقد أوقفت كوريا الشمالية تجاربها النووية والصاروخية لذلك فإن القمة ستكون ناجحة حتى إذا لم تحقق أكثر من ذلك فمجرد انعقادها واستمرار هذه التهدئة هو نجاح بحد ذاته سيتضمن اليوم الثاني للقمة أربعة لقاءات بين الزعيمين وساعات من المفاوضات الصعبة التي ستحدد مصير الاستقرار في منطقة شرق آسيا وربما العالم قمة هانوي قد تحمل الكثير من المفاجآت فنجاحها مهم جدا بالنسبة لكل وسيقاس وهذا النجاح بحجم الخطوات العملية لنزع سلاح بيونغ يانغ النووي فادي سلامة الجزيرة هانوي