الخلافات بين الحكومة اليمنية والتحالف العربي تعود من جديد

27/02/2019
إلى الواجهة من جديد تعود الخلافات بين الحكومة الشرعية اليمنية في عدن مع التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بشكل رسمي وسجال علني أظهرت حكومة عدن تبرمها من تشتت وحدة القرار الأمني وتهميش سلطاتها خلل تسعى الحكومة إلى تصحيحه بتوحيد قيادة الأجهزة الأمنية وتعديل بوصلة العلاقة مع التحالف السعودي الإماراتي بحسب قول نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري المحررة معهم ولكننا جزئي لأن تكون العلاقة مع التحالف إلى شرائه كلام ميسلي يعيد إلى الأذهان الخلافات ذاتها قبل عام تقريبا والتي كادت أن تنتهي بانقلاب على الشرعية من الأذرع الأمنية المرتبطة بالإمارات حينها قيل إن السعودية تدخلت لوقف تمرد القوات الموالية لأبوظبي في عدن وأبين ومأرب وأهمها قوات الحزام الأمني بل إن التدخل وصل حد منع غارات إماراتية على معاشيق حيث مقر حكومة رئيس الوزراء اليمني السابق أحمد بن عبيد بن دغر وانتهت الأزمة حين ذاك لكن دون حلول حاسمة واستقال بن دغر بعدها بأشهر وجاء عبد الملك يعين رئيسا جديدا للحكومة لكن ما لم يتوقف هو استمرار استهداف الأئمة والخطباء في عدن بشكل ممنهج ومنظم مدعوم كما تقول الحكومة اليمنية حملات دفعت كثيرا من هؤلاء الأئمة لإدانة ما وصفوه بصور الإرهاب والقتل الخارجة عن القانون زاد الأمر ريبة اكتشاف أجهزة أمن الشرعية خليتين تختصان باغتيال أئمة المساجد وخطبائها والفضاء وللدعاء يسير لا تخفي أبوظبي سعيها لتوسيع وجودها في الجنوب اليمني عبر مراكز ثقل وأذرع أمنية وبذلك السياق تأتي مساعيها لإعادة تلميع أحمد بن علي عبد الله صالح وتسليمه قيادة حزب المؤتمر والسماح لطارق صالح بإنشاء قواعد عسكرية في عدن فضلا عن قوات أبو العباس والحزام الأمني في أكثر من محافظة وهو أمر يدرك خطورته الرئيس عبد ربه منصور هادي لكن في ظل خيارات شحيحة أمام تحكم الرياض وأبو ظبي بالدور العسكري وحتى سياسي