الحرب ونقص الأدوية يفاقمان معاناة مرضى الكلى باليمن

26/02/2019
هذا المبنى المتهالك هو مركز الغسل الكلوي في مدينة الحديدة غربي اليمن وهو واحد من أكثر المراكز الصحية تضررا جراء استمرار الحرب التي تشهدها البلاد يقدم المركز خدماته لآلاف مرضى الفشل الكلوي من محافظة الحديدة إضافة لثلاث محافظات مجاورة هي حجة وريما والمحويت تتضاعف المعاناة النفسية والجسدية لهؤلاء المرضى نتيجة الحرب وضعف الإمكانات في المركز والنقص في المحاليل والأدوية إضافة إلى خروج نحو ثلثي أجهزة الغسيل الكلوي عن الخدمة جراء تعذر إجراء الصيانة لها وبحسب إدارة المركز فإن الحاجة ملحة جدا لتزويده بالمحاليل والأدوية اللازمة للاستمرار في إجراء جلسات للمرضى الذين يتكبدون عناء الانتظار الطويل للحصول على جلساتهم التي قلصت بعضها إلى النص وتشير إحصاءات المركز إلى وفاة أكثر من سبعمائة من مرضى الفشل الكلوي الذين كانوا يرتادونه خلال فترة الحرب بين عام 2015 وحتى نهاية عام 2018 يكابد المرضى أخطارا متزايدة ويواجهون عقبات أمام حصولهم على جلسة غسيل كلوي لتنقية السموم من أجسادهم ويضاعف استمرار المعارك في مدينة الحديدة من صعوبة حركة التنقل للمرضى ويشكل ذلك تحديا يهدد حياتهم ويحرمهم من تلقي العلاج الضروري