ماي ستطالب البرلمان بتمديد موعد البريكست إذا رَفض الاتفاق

26/02/2019
خاطبت تريزا ماي البرلمان بعد اجتماع وزاري عاصف لترسم مسارات ثلاثة لمستقبل الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي ما هي التي أشارت إلى تقدم في مفاوضاتها مع الاتحاد لأجل تعديل بند ترتيبات الحدود الأيرلندية في اتفاق الانسحاب أعلنت وللمرة الأولى أن من شأن فشل اتفاقها المعدل في التصويت الثاني عشر من مارس أن يدفع مجلس العموم إلى أن يختار بين مسارين إذا لم تفز الحكومة في هذا التصويت فستقوم بطلب التصويت في اليوم التالي على تعديل يقضي بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق على إطار العلاقة المستقبلية في الموعد المحدد يوم التاسع والعشرين من مارس وإذا رفض مجلس العموم خيار الانسحاب دون الاتفاق فستقدم الحكومة في الرابع عشر من مارس اقتراحا للتصويت على تمديد محدود في المادة من معاهدة لشبونة وثم تقديم القانون اللازم لتغيير تاريخ الانسحاب بما يتناسب مع هذا التمديد زعيم حزب العمال جيريمي كوربن هو الآخر قرر بعد رفض طويل وتحت ضغط استقالة أعضاء من حزبه وتهديد المزيد لاتخاذ نفس الخطوة قرر أن يعيد للمرة الأولى فكرة إجراء استفتاء ثان إذا فشلت في إقرار اتفاقها للانسحاب مجددا وحال عدم استجابتها لملاحظات حزبي بشأن محددات هذا الاتفاق لم يوفر اتفاق رئيسة الوزراء الفاشل أي ضمانات للمستقبل ورفضه هذا المجلس رفضا تاما لا يمكننا المخاطرة بصناعة بلادنا وموارد رزق الناس فيها ولذلك إذا مر اتفاقها بأي صورة في مرحلة لاحقة فإننا نعتقد أنه يجب أن يكون هناك تصويت شعبي للتأكيد على حق الشعب في أن يقول بوضوح إن هذا هو الاتفاق الذي صوتوا لصالحه وتراهن على الضمانات التي حصلت عليها من قادة الاتحاد الأوروبي من أجل البحث عن خيارات بديلة لشبكة أمان مستقبل الحدود بين الأيرلنديتين لاشك أن تلويح حزب العمال المتأخر بدعم فكرة إجراء استفتاء ثان تشدد الضغوط علمي قبل أيام من تصويت حاسم في البرلمان لكنه لا يعني في الوقت ذاته أن حزب العمال يمتلك الأغلبية البرلمانية الكافية لتنفيذ هذه الخطوة وتعويل كوربن ورفاقه هنا على فوضى الساعات الأخيرة التي قد يلجأ فيها إلى صوت الشعب لحسم هذا الخلاف وتجنب الخروج غير المنظم الذي لا يريده أحد محمد معوض الجزيرة لندن