عـاجـل: رويترز عن مسؤول كبير بالخارجية الأميركية: الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على المجال الجوي في شمال شرق سوريا

ظريف رجل الدبلوماسية الإيرانية يستقيل من منصبه

26/02/2019
ليس مجرد اسم عابر في حقبة من أدق مراحل تاريخ إيران السياسي محمد جواد ظريف رجل الدبلوماسية الإيرانية الأول وأبرز وجوهها منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية يغادر منصبه وزيرا للخارجية طوعا وبشكل مفاجئ باستقالة أعلنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر وسائل الإعلام الحكومية وهي خطوة حملت للمراقبين كثيرا من الدلالات قد يكون وعاءها ما وراءها مما قد تكشف عنه الساعات المقبلة وجاء في نص استقالته التي نشرها على موقع إنستغرام أعتذر بصدق عن عدم القدرة على الاستمرار في الخدمة وعن كل أوجه القصور في السنوات الماضية أثناء توليه منصب وزير الخارجية أتوجه بالشكر للأمة الإيرانية وللمسؤولين وفي وقت لاحق قال ظريف في حوار نشره موقع إيراني محسوب على التيار الإصلاحي إنه بعد نشر صور المقابلة بين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس السوري بشار الأسد بغيابه لم يعد هناك أدنى احترام لوجوده في منصب وزير الخارجية كما نشر الموقع تصريحا لمحمود واعظي رئيس مكتب الرئيس حسن روحاني على حسابه الرسمي في تويتر إن الرئيس الإيراني رفض بشدة استقالة ظريف من منصب وزير الخارجية وكان لافتا غياب ظريف عن اجتماع خامنئي مع الأسد بحضور قاسم سليماني الوجه الإيراني العسكري الأبرز ما دفع بعض المحللين إلى تلمس تقدم العسكريين في إيران واجهة الأحداث وتراجع الدبلوماسيين والسياسيين لصالح النبرة المتحدية على الأقل في الظهور العام وكان ظريف قد تولى حقيبة الخارجية في أغسطس عام بعدما كان ممثلا لبلاده في مجلس الأمن الدولي وأصبح وجه إيران الأبرز في إنجاز الاتفاق النووي مع الغرب الذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي بقرار مثير للجدل من الرئيس دونالد ترامب عرف وزير الخارجية الإيراني المستقيل بإدارته المحنكة للمفاوضات الشاقة في إبرام ذلك الاتفاق كما شهدت السياسة الخارجية الإيرانية منذ توليه منصبه تحديات عدة من دول غربية وأخرى جارة فضلا عن تصعيد إسرائيلي عسكري ضد مواقعها في سوريا كما لم تخل ساحتها الداخلية من هجمات تقول طهران إن أيادي أجنبية تقف وراءها وفي أول رد فعل من واشنطن قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن استقالة ظريف لن تغير شيئا من سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران وأضاف أن روحاني وضعيف ليس سوى واجهة بينما يتخذ المرشد الإيراني علي خامنئي القرارات النهائية