تكهنات بشأن استقالة ظريف مهندس الاتفاق النووي

26/02/2019
من غير سابق اراد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مغادرة الفريق الحكومي للرئيس حسن روحاني الرجل الذي حل يوما في طهران حاملا ما وصف وقتها بالنصر الدبلوماسي بعد توقيع الاتفاق النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد قدم استقالته على عجل وبشكل فاجأ الجميع في الداخل والخارج وبهذه الكلمات أراد ظريف أن يخط نهاية عمله على رأس الدبلوماسية الإيرانية اعتذر فيها كما قال عن أي تقصير في أداء عمله وعدم قدرته على مواصلة مهامه قد تكثر التكهنات والأسباب التي دفعت بمهندس الاتفاق النووي كما اصطلح عليه إلى مغادرة منصبه أما النقطة التي أفاضت الكأس وربما كانت غيابه عن صورة اللقاءات الأخيرة للرئيس السوري بشار الأسد مع المسؤولين الإيرانيين في طهران بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية نقطة من ملفات ربما زادت الضغط على ظريف وهو يدير السفينة الدبلوماسية الإيرانية فخروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عقد من مهمة الحفاظ عليه داخلي فالأصوات الرافضة بدأت تتصاعد ضده بعد أن خاض طموح الإيرانيين في التعويل على الجانب الأوروبي ولربما زادت التعقيدات عمل الخارجية الإيرانية عندما لم تتمكن من إقناع عدد من صانع القرار في إيران بالموافقة على معاهدة مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال ويمكن أن تكون للرجل رؤية سياسية لمعالجة ملفات حس لإيران إقليميا ودوليا لكنها لا تلقى قبولا ممن يديرون دفة تلك الملفات وراء كواليس الدبلوماسية الإيرانية استقالته لم تقبل لحد الساعة من قبل الرئيس روحاني لكن ربما تكشف عن أن المرحلة الدبلوماسية مع الخارج كما رسمها ظريف قد تقف عند خروجه من الحكومة وأن المنصب قد يؤول إلى اتجاه الدبلوماسية ليست الأولى على لائحة اهتماماته نور الدين دغير الجزيرة