بأوامر الطوارئ الخمسة.. البشير يدخل مواجهة جديدة مع المعارضة

26/02/2019
خمسة أوامر مستندة إلى قانون الطوارئ أقرها الرئيس السوداني وطلب تنفيذها قضت بحظر التجمهر والمواكب والإضراب ومنحت القرارات الجديدة السلطات حق دخول المباني وتفتيشها وتفتيش الأشخاص كما فرضت رقابة على كل الممتلكات والمنشآت وأعطت السلطات حق عجز الأموال والمحال والسلع والأشياء التي يشتبه بأنها مخالفة لقانون الطوارئ للحكومة تبريرها من وراء فرض هذه القوانين فهي ترى أن هدفها محاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد الإصلاح الاقتصادي لا بد أن تفرض سلطة كاملة للطوارئ حتى يستطيع تستطيع الحكومة السيطرة على اقتصاد سيطرت تهريب ومكافحة الفساد وإنفاذ القوانين إذا تم التحاور وفق مبادرة الرئيس التي وردت في خطابه الحوار بين القوى السياسية خاصة المعارضة والحكومة يمكن الاتفاق على قواسم مشتركة ومن نقاط الالتقاء ويمكن أن ترفع حالة الطوارئ إضافة إلى ذلك تحظر الأوامر إعداد أو نشر أو تداول الأخبار التي تضر بالدولة أو المواطنين أو تدعو إلى تقويض النظام الدستوري القائم أو بث روح الكراهية والعنصرية في أول رد من المعارضة أعلنت رفضها الأوامر الجديدة واعتبرتها محاولة لتكبيل المتظاهرين الذين يطالبون برحيل النظام ودعت إلى مزيد من المظاهرات في المدن والقرى والأرياف ومواقع العمل كما رفض حزب المؤتمر الشعبي المشاركة في السلطة تلك الأوامر الأوامر التي أصدرت هي إجهاض تماما لمساحة الحريات إذا كان ذلك على مستوى حرية المواطن العادية التي تجاوزت حرية العمل السياسي أو كان ذلك على مستوى حرية العمل السياسي ولذلك أنا أفتكر أن هي أوامر بائسة جدا سيئة وتأتي أوامر الطوارئ بينما تدخل المظاهرات الشعبية التي تطالب برحيل النظام شهرها الثالث بعدما أسفرت عن مواجهات أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص وقد سبقت هذه الأوامر جملة قرارات من بينها فرض حالة الطوارئ وإقالة الحكومة المركزية والحكومات الولائية وتعيين ولاة جدد من العسكريين يرى سياسيون أن قوانين الطوارئ الجديدة أحدثت صدمة في الأوساط الاجتماعية والسياسية وخاصة في ممارسة العمل السياسي بينما ترى الحكومة أنها ضرورية لمحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم