مجاعة على الأبواب.. الحوثيون يؤجلون تنفيذ إعادة الانتشار بالحديدة

25/02/2019
تأجيل تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة لليوم الثاني على التوالي و إلى موعد غير محدد يقول الحوثيون إن سبب التأجيل رفضهم طلب رئيس لجنة إعادة الانتشار مايكل الجمع بين الخطوة الأولى والثانية أي بعد انسحاب الحوثيين من ميناءي رأس عيسى والصليف وقبل تنفيذ الخطوة الثانية التي تنص على انسحاب القوات الحكومية من الطريق الشرقي للحديدة وكيل محافظة الحديدة المعين من طرف الحوثيين أضاف أن من أسباب التأجيل التصعيد الميداني الذي تقوم به القوات الحكومية التابعة للشرعية في محاولة منها لاختراق الخط الشمالي والدخول إلى ميناء الحديدة في المقابل قال معين عبد الملك سعيد رئيس الحكومة اليمنية إنه برغم توقيع اتفاق أستوكهولم مازالت ميليشيات الحوثي تشن هجمات عنيفة على مناطق بعيدة عن جبهات الحرب من بينها حجور في محافظة حجة غربي اليمن وعلى الرغم من استئناف العملية السياسية وتوقيع اتفاق ستوكهولم وصدور قرار مجلس الأمن قرار قراري مجلس الأمن تشن المليشيات الحوثية هجمات عنيفة تستخدم فيها أسلحة ثقيلة منها الدبابات والمدفعية على مواطنيه مناطق حجور البعيدة عن جبهة البعيدة عن جبهات الحرب أما في اليوم الأول الذي أعلن فيه التأجيل لأول مرة فقد تبادلت الأطراف المتصارعة الاتهامات وجماعة الحوثي قالت من جانبها إن الوفد الحكومي تأخر في الرد بالموافقة على تنفيذ بنود الاتفاق بينما اتهم الوفد الحكومي الحوثيين بعدم إخلاء الموانئ من الألغام حسب مصادر مقربة من الحكومة وبين كل هذه الاتفاقات تقف الأمم المتحدة على مسافة واحدة من جميع الأطراف أملا منها في بذل مساع جدية لوضع حد لمعاناة اليمنيين في آخر تقرير لمنظمة اليونيسيف تحدث عن الأزمة الإنسانية خاصة الأطفال الفئة الأكثر تضررا من الحرب في محافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة وأشارت إلى أن نحو مليون ومائتي ألف طفل يواجهون النزاع المستمر يوميا في أنحاء اليمن فمنذ اتفاق السويد يقتل أو يصاب ثمانية أطفال يوميا ويرى يمنيون أن الوضع في بلادهم سيظل كما هو إذا لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات جادة لإنهاء الحرب وإلزام جميع الأطراف بوقف فوري لإطلاق النار