أوروبيون بضيافة السيسي رغم الإعدامات والانتهاكات

24/02/2019
أتت بهم مصالحهم على حساب مبادئهم المعلنة في مجال حقوق الإنسان إلى قمة شرم الشيخ أتى بهم الرئيس عبد الفتاح السيسي للترويج لرؤيته الملطخة بإعدامات جديدة في المدينة الجميلة الواقعة على البحر الأحمر والتي لا تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في مصر هذه الأيام بدأت أعمال أول قمة عربية أوروبية أكثر من عشرين زعيما أوروبيا حضروا بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا مي قدموا فقط بعد أن تحقق شرطهم وهو عدم إشراك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس السوداني عمر البشير وعربيا أبرز المشاركين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ والرئيس الفلسطيني محمود عباس استقرارنا نستثمر هو عنوان القمة التي فشل اجتماعها التحضير ببروكسل في وضع جدول أعمال محدد الذي أتى من أجله الأوروبيون ليس بالضرورة ما يريده ويأمله العرب ولكن الأهم بالنسبة للرئيس السيسي هو الحدث نفسه يريد أن يسوق نفسه كزعيم عربي يقرب العرب من الأوروبيين في قمة هي الأولى من نوعها وداخليا يبعث برسالة للمصريين الذين ينتقدون سياسته السلطوية وانتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوق منذ توليه السلطة يريد أن يظهر في صورة الرئيس الذي يحظى بدعم عربي وغربي غير محدود حتى وإن عدم العشرات وربما آخرين حتى وإن قرر تعديل الدستور ليحكم مصر ربما مدى الحياة بالنسبة لي المستشارة ميركل القمة هي فرصة لمناقشة مسألة توطين المهاجرين غير النظاميين في دول عربية مقابل مساعدات أوروبية ثم غزت هذا ما يهم رئيسة الوزراء البريطانية في أي محفل يحضره الأوروبيون لكنها كما قالت ستبحث مع العاهل السعودي ضرورة التوصل إلى حل سياسي لحرب اليمن تنتهي القمة الاثنين ما يعني أنها لم تدم سوى ساعات تكررت فيها الدعوات لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط مسألة حقوق الإنسان محرجة لنظام البلد المضيف لذلك يغض الأوروبيون الطرف عنها مؤقتا أو حسبما تقتضيه المصلحة لن يكن الوقت كافيا للغوص في قضايا كثيرة مهمة في شرم الشيخ لكن الرئيس السيسي حظيت بالوقت الكافي للحملة الترويجية لرؤيته أمام بعض العرب والأوروبيين استثمر في حضورهم يستقر رأيهم بشأن سياساته إلى ما لا نهاية ومهما انتهك حقوق وقوانين