الاحتلال يقرر إبعاد سلهب وبكيرات عن الأقصى 8 أيام

24/02/2019
شكل استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي الشخصيات الدينية والوطنية والمسؤولين وموظفي الأوقاف والمرابطين في القدس المحتلة نقلة خطيرة في مسار التصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى فقد شمل الإجراء التعسفي الإسرائيلي رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب حيث داهمت قوات كبيرة منزل الشيخ ابن الثمانين حولا واقتادته إلى مركز المسكوبية الأمني في القدس الغربية حيث قضى ساعات رهن الاعتقال وكانت الاعتقالات طالت مائة من المقدسيين المدافعين عن المسجد الأقصى وأصدرت بحق العديدين منهم أوامر إبعاد عن القدس والأقصى وقد أقدمت سلطات الاحتلال على ذلك على خلفية احتجاجات فلسطينية لإغلاق هذه السلطات مصلى باب الرحمة في داخل الحرم القدسي الشريف حيث تحدى الفلسطينيون القرار وفتحوا المصلى رغم أنف الاحتلال وأعلن مجلس الأوقاف أنه سيقوم بترميمه ليبقى مفتوحا كحال باقي المصليات والساحات في الحرم الشريف وقد أغضبت الإجراءات الإسرائيلية السلطتين الأردنية والفلسطينية نية اللتين اعتبرتا ذلك تصعيدا استفزازيا وحملتا الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن نتائجه وأكدتا أن إدارة أوقاف القدس هي الجهة الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى بموجب القانون الدولي وأن إجراءاتها الأحادية باطلة وغير قانونية وغير مبررة وفضلا عن أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تصب كسابقاتها في مجال السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس هويتها ويرمي هذا الاستهداف المتواصل للمسجد الأقصى إلى تقسيمه والاستيلاء عليه إلا أن افتعال هذه الأزمة بقيام شرطة الاحتلال بوضع أقفال من داخل الحرم على مدخله مصلى باب الرحمة كشف أيضا أن التوتير المتعمدة للأجواء المتوترة في القدس منذ احتلالها جاء هذه المرة وفي هذا التوقيت بالذات خدمة للمصالح الانتخابية لليمين الحاكم في تل أبيب الذي يوظف التحريض لحشد المؤيدين له ولرئيسه الذي تطارده ملفات فساد تهدد مستقبل سلطته