الاحتلال يبعد الشيخ سلهب عن الأقصى لمدة أسبوع

24/02/2019
الإجراءات التعسفية للاحتلال الإسرائيلي وتحديدا في القدس المحتلة لا ترحم شيخا في الثمانين ولا شابا يافعا الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة كان هدف قوات الاحتلال هذه المرة إلى جانب الدكتور ناجح بكيرات رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث الاحتلال تهدف من هذه الاعتقالات لتفريغ المسجد الأقصى المبارك وتوجيه رسالة صاخبة أن كل من سيقرر في المسجد الأقصى المبارك من باب الرحمة سوف يلقى عقابا كبيرا خاصة أنها اعتقلت عشرين شخصا من أمام باب المصلى بشكل صاخب مؤثرة دماءهم أكثر من مائة مقدسي شملتهم الاعتقالات وعمليات الإبعاد عن الأقصى خلال الأيام الخمسة الماضية بينهم مدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس ورجل الإصلاح المعروف الحاج علي عجاج حيث روعت قوات الاحتلال عائلاتهم تحت جنح الظلام واعتقلتهم لأنهم شوهدوا كالشيخ سلهب والدكتور بكيرات بين الجماهير الغاضبة التي فتحت باب الرحمة رغم أنف الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي عندما يقوم بهذه التصرفات باعتقال الرموز الدينية هو يريد أن يشعل المنطقة إلى حرب دينية الاحتلال الإسرائيلي يريد فرض سياسة الأمر الواقع بتقسيم المسجد الأقصى كما عملها في الحرم الإبراهيمي إلا أن شعبنا الفلسطيني أهل القدس المرابطين في خندق المقاومة في الدفاع عن المسجد الأقصى لن يسمحوا بذلك يتصاعد الموقف في القدس المحتلة مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية فقد أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق باب الرحمة الأسبوع الماضي وما صاحبه من تحريض من مجموعات يهودية متطرفة ضعف ذلك عامل توتر للأجواء المتوترة أصلا في المدينة المقدسة سلطات الاحتلال تواصل دون انقطاع سياستها في تهويد المدينة وذلك باستهداف المقدسات تارة وتارة أخرى بتعزيز الاستيطان فيها وحولها في محاولة لطمس هويتها وعزلها عن امتدادها الفلسطيني توتير الأجواء تحديدا في القدس المحتلة سواء تهدف حكومة اليمين في إسرائيل إلى توظيفه في خدمة مصالحها الانتخابية أم تعزيز تهويدها للمدينة المقدسة فهو ما من شك أن يضعوا الموقف على حافة التصعيد الخطير الذي قد يصل إلى حد المواجهة والصدامي الذي لا تحمد عقباه وليد العمري الجزيرة القدس المحتلة