وصول غوايدو إلى كولومبيا يثير شكوكا بشأن موقف الجيش

23/02/2019
فنزويلا التي صارت دولة واحدة لها رئيسان قسمت العالم الذي يعاني أصلا من الانقسامات بين مادورو غويدو تلك مؤشرات تضرب بعنف أجراس الإنذار من مدى ضبابية المصير الذي تتصارع فيه الانزلاق العربة الفنزويلية ففي الوقت الذي لجأ فيه مادورو لسياسة إغلاق الحدود مع بعض الجيران فاجأ العالم بالظهور في الجارة اللدود لمادورو وهي كولومبيا مؤكدا أن بعض القادة في الجيش ساعدوه على المرور سرا في ظل إغلاق الحدود الثالث والعشرين من فبراير يكون قد مر شهر على تسلمه الرئاسة سينزل الشعب الفنزويلي بأكمله إلى الشارع ليطالبوا بالمساعدات الإنسانية وليشكر العالم على مساعدته في جمع الأموال من أجل بلدنا والحصول على المعونة والحرية خروج بويد بهذه الطريقة يبعث برسالة أن الجيش الفنزويلي ربما لا يكون خاضعا أو راضيا عن نظام مادورو الذي يحاول جاهدا أن يبقي الجيش في صفوفه منذ بداية الأزمة ظهر غويدو إذن في مدينة كوكوتا التي تتجمع فيها المساعدات القادمة من عدة دول وعلى رأسها الولايات المتحدة وهي نفسها المساعدات التي يرفض مادورو دخولها قائلا إنها مجرد غطاء لإدخال أسلحة إلى المعارضة على الناحية الأخرى من كوكوتا في الجانب الفنزويلي تتصاعد أعمدة الدخان حيث تطلق قوات الأمن والجيش الفنزويلية قنابلها لتفريق المتظاهرين المحتجين على غلق الحدود ومنع دخول المساعدات أغلبهم من الشباب ومن بينهم من تسبب غلق الحدود في غيابه عن عمله في كولومبيا حيث كان يذهب إليه ويعود عبر الحدود يوميا وعبر الحدود أيضا وبطريقة غير تقليدية هذه المرة هرب عدد من العسكريين التابعين للجيش وقوات الأمن الفنزويلية وطلبوا اللجوء في كولومبيا وهكذا بين مد وجزر تتراوح الأزمة في فنزويلا لتدخلها نفقا مظلما بعد آخر وأصبحت الأزمة الإنسانية والجدال حول المساعدات نقطة صراع أساسية لكن إدخال المساعدات مرتبط بقرار الجيش فتح الحدود والجيش لازال تحت قبضة مادورو على الأقل كما هو معلن حتى الآن ومع خروج غويدو وظهوره في الجارة كولومبيا يتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات نوعية في بلد يشهد أخطر أزمة سياسية واقتصادية في تاريخه