فنزويلا.. حرب المساعدات بين الجيش ومتظاهرين

24/02/2019
فنزويلا مشتعلة بعد شهر من تنصيب رئيس البرلمان خوانغ وايد نفسه رئيسا انتقاليا حدث ما كان متوقعا المساعدات الإنسانية الكاملة التسييس استخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في غينيا حاولوا الدخول إلى كولومبيا وكانت كاراكاس أغلقت الحدود بسبب تهديدات خطيرة كما ورد في تغريدة نائبة الرئيس مادورو قرار اتخذ بعد ساعات من الظهور المفاجئ لرئيس البرلمان كوادو في الحفل الخيري المقام في كولومبيا بمساعدة الجيش البوليفاري وصلت إلى هنا قال المعارض الممنوع رسميا من السفر ورسميا أيضا يفترض أن الجيش يساند الرئيس مادورو المطالبة من الغرب بالتنحي والمدعومة حتى اللحظة من روسيا والصين الكل الجيش موحد في موقفه من الأزمة غير المسبوقة في فنزويلا ما بعد تشافيز الشعب بحاجة إلى مساعدات غذائية وطبية لكن السعي لإدخالها بالقوة هو وفق مراقبين لإحراج ضباط الجيش وزيادة عزلة الرئيس المغضوب عليهم من الغرب بعض الجيران وفي الجارة كولومبيا نظم حفل خيري يهدف لجمع مائة مليون دولار لمساعدة فنزويلا شارك فيه وحضره أنصاره وأنصار مدور أيضا كان لهم حفلهم تحت شعار ارفعوا أيديكم عن فنزويلا المساعدة في نظر كاراكاس هي مخطط أميركي لتدخل عسكري وهو ما حذرت منه موسكو التي اتهمت واشنطن بإرسال معدات عسكرية إلى الحدود والسعي لتسليح المعارضة الفنزويلية غلق الحدود مع البرازيل وكولومبيا يزيد من مخاطر تفجر الوضع وسط تهديد متطوعين بإدخال المساعدات رغم الحواجز الأمنية المنتشرة قتل الجيش الفنزويلي الجمعة مواطنين من السكان الأصليين حاول منع إغلاق الحدود أثارت الحادثة استنكارا داخليا وخارجيا ماذا لو تكررت الصراع على السلطة وبعد شهر من نشوبه أخذ أبعادا إقليمية ودولية برائحة الحرب الباردة من المقرر أن يصل ماك بيرنز نائب الرئيس الأميركي إلى كولومبيا يوم الخامس والعشرين من فبراير الجاري يتوقع أن يوجه تصريحات إلى مجموعة ليما التي تضم دولا من أميركا اللاتينية إضافة إلى كندا يكرر ما قاله سابقا إن الوقت قد حان ليتنازل مادورو عن السلطة في هذا الوقت تحبس فنزويلا منقسمة بين رئيسين وأجندات دولية كثيرة أنفاسها لما هو آت وحرب غويدو مادورو لم تضع أوزارها دون خسائر في آخر معاقل اليسار في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة